ألقى النظام السوري، 241 برميلاً متفجراً خلال شهر آذار الماضي، سقط معظمها في محافظتي حلب وريف دمشق، ثم إدلب، وخلف القصف بالبراميل مقتل ثلاثة مدنيين.
وبحسب تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الصادر يوم الخميس الماضي، فإن الحصيلة جاءت خلال اتفاق وقف “الأعمال العدائية”، مشيرةً إلى أن النظام السوري مازال يستخدمها بقصف مناطق مختلفة من سوريا.
ولفت التقرير إلى أن أول استخدام بارز من قبل قوات النظام للقنابل البرميلية، كان بداية تشرين الأول 2012 ضد أهالي مدينة سلقين في محافظة إدلب، مشيراً إلى أن 99% من ضحاياها مدنيون، كما تراوحت نسبة الضحايا من النساء والأطفال بين 12% ووصلت إلى 35% في بعض الأحيان.
ووفق الشبكة فإن النظام السوري خرق بشكل “لا يقبل” قرار مجلس الأمن رقم 2139، واستخدم القنابل البرميلية على نحو ممنهج وواسع النطاق، منتهكاً عبر جريمة القتل العمد المادة السابعة من قانون روما الأساسي.
وختمت الشبكة بتوصية مجلس الأمن بضمان التنفيذ الجدي للقرارات الصادرة عنه “إذ تحولت إلى حبر على ورق، وبالتالي فقدَ كامل مصداقيته ومشروعية وجوده”.