شارك تيار الغد السوري، يوم أمس الجمعة، في اعتصام نظمه نشطاء سوريون في مدينة غازي عينتاب التركية تضامنا مع المعتقلين السوريين القابعين في سجون ومعتقلات نظام الأسد وداعش.
ويعاني ملف المعتقلين السوريين من نسيان تام وسط وعود من المجتمع الدولي دون حل هذا الملف أو مناقشته بجدية رغم وجود أعداد لا يمكن حصرها من المعتقلين الرجال والنساء والأطفال.
وكان الموفد الدولي ستيفان ديمستورا قد وعد بأن يكون الملف الإنساني في سوريا ذو أولوية إلا أن كل المستجدات على الأرض تؤكد أن ملف المعتقلين وفك الحصار لم تتم معالجته كما أن المساعدات الإنسانية ووصولها شحيحا ومخجلا الأمر الذي أكد أعضاء تيار الغد السوري على أهمية إيصال صوت الشعب السوري والتركيز على الملفات الإنسانية.
تيار الغد السوري كان قد افتتح مكتبه التمثيلي الأسبوع المنصرم في منطقة “أوغور بلازا” في مدينة غازي عينتاب التركية، حيث قال زكريا الصقال، رئيس مكتب التيار في غازي عنتاب خلال الافتتاح، إن رؤية التيار تنطلق من إيجاد رؤية وطنية جامعة لوقف نزيف الدم السوري المتناثر بين دول إقليمية ودولية همها الأول والأخير المتاجرة والاستثمار بالدم السوري.
وفي حفل الافتتاح الذي حضره ممثلون عن تكتلات وأحزاب ومنظمات سياسية ومدنية أكد الصقال حرص التيار على أن يضم مجموعة من المعارضين والمثقفين والباحثين والتكنوقراط، الذين تحسسوا خطر الأداء الذي سارت المعارضة السورية فيه منذ تأسيس المجلس الوطني السوري 2011.
ولفت الصقال إلى أن تيار الغد السوري جاء أبعد من حزب أو معارضة، وليؤسس لسوريا الدولة الحديثة التي تحترم حقوق الأفراد وحرياتهم العامة، وتلتزم في دستورها بالمواثيق الدولية والمبادئ الأساسية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وأضاف الصقال أن أول مبادئ التجمع هي أن تيار الغد السوري هو دعوة مفتوحة لكل السوريين من أجل التلاقي عند قواسم مشتركة تحترم حق الاختلاف، وتسعى إلى طرح تصور جماعي مقبول على أوسع نطاق، لما نعتقد أنه مستقبل سوريا.