آقبيق لـ”الأهرام العربي” لا علاقة للتيار بإسرائيل ودحلان حضر كضيف

نفى منذر آقبيق المتحدث باسم تيار الغد السوري وجود أي علاقة بين التيار وإسرائيل متهما نظام الأسد بترويج تلك الشائعة مؤكدا في تصريحات خاصة لمجلة “الأهرام العربي” المصرية أن التيار لم يرسل أي رسالة إلى أية جهة إسرائيلية رسمية أو غير رسمية، ولم يلتق مع إسرائيليين وليس هناك أية اتصالات من أي نوع، مشيرا إلى أن قناة الميادين الموالية لبشار الأسد اخترعت أكذوبة وروجتها بأن تيار الغد أرسل رسالة للرأي العام الإسرائيلي وهو أمر عار تماما من الصحة.

وحول الدور الذي يلعبه القيادي السابق بمنظمة التحرير الفلسطينية محمد دحلان في تيار الغد السوري أكد آقبيق أن دحلان كان مدعوا كضيف وصديق لحضور المؤتمر التأسيسي للتيار لا أكثر وأكد أن التيار هو صناعة سورية وطنية بالكامل، وليس صناعة أي دولة، وإذا كان التيار يتمتع بعلاقات طيبة مع الأشقاء العرب مثل مصر والإمارات والسعودية وغيرهم، فهذا مصدر فخر واعتزاز له.

وأشار آقبيق إلى أن التيار ليس مقربا من روسيا كما يتهمه البعض، ولكن يوجد اتصالات سياسية معها، وكان آخرها لقاء رئيس التيار الشيخ أحمد الجربا مع ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي، وأضاف: “نقول للروس رأينا بصراحة كاملة، ونخبرهم عن سياساتهم السلبية عندما يدعمون الاسد ضد الشعب السوري، وروسيا دولة لديها تأثير كبير في سوريا، وعلى إيجاد الحل في سوريا، ولكن عليها أن تحول من سياساتها السلبية إلى الإيجابية عن طريق الضغط باتجاه الانتقال السياسي الحقيقي للسلطة في دمشق، وتطبيق بيان جنيف بالكامل.

ونفى آقبيق تلقى التيار أي أموال أو تمويلات خارجية مشيرا إلى أن رجال أعمال سوريين معارضين لنظام الأسد يقومون بتمويل التيار رغبة منهم في التغيير الديمقراطي في سوريا.

وحول الانتقادات الموجهة ضد تيار الغد منذ إشهاره؛ أكد المتحدث باسم التيار أن هذه ليست انتقادات، فلا يوجد شيء للانتقاد فبمجرد عقد المؤتمر التأسيسي للتيار، بدأت الحملة ضده، وهي مليئة بالإشاعات والأكاذيب، في الحقيقة لم يقرأ أحد منهم أدبيات التيار ووثائقه التي لا تختلف عن كافة الوثائق التي انتجتها المعارضة السورية الديمقراطية.. الهجوم كان سياسيا ولا علاقة له بالمبادئ.. التنافسية السياسية داخل المعارضة السورية موجودة وبقوة، وجزء من تلك الحملات تندرج تحت هذا العنوان، والتنافسية ليست فقط بين أطياف المعارضة، وإنما بين الدول الإقليمية أيضا، وتوجد محاور إقليمية، متنافسة وهناك خلافات بينها، وقد اعتبرنا البعض جزء من محور معين لأننا عقدنا مؤتمرنا في القاهرة، فبدأ فورا الحملة ضدنا كجزء من سياسات المحاور.

وأضاف آقبيق نحن لا نريد أن نكون جزءا من خلافات الدول بين بعضها، فحجم المأساة السورية وصعوبة قضيتنا لا يسمح لنا إلا بمحاولة بناء علاقات جيدة مع جميع الدول التي تساند التغيير السياسي في سوريا، ولكن انطلقت السهام نحونا على أية حال، ولا نرد عليها بمثلها.

وأشار آقبيق إلى أن نظام الاسد، يهمه طبعا أن يستمر العالم في وصم المعارضة بأنها متطرفة أو في أحسن الأحوال تعتنق الإسلام السياسي، حيث يستثمر النظام خوف العالم من التطرف لتعويم نفسه سياسيا على أنه علماني، ولذلك بدأ حملة ضدنا عبر وسائل إعلامية قريبة منه مثل قناة الميادين، لأننا تيار معتدل ديمقراطي ليبرالي وليس إسلامي. أما الإسلاميين، فمن الطبيعي أن يهاجموا تيارا سياسيا ليبراليا، خصوصا أن لديهم طموحا جامحا نحو السلطة، ومثل هذا التيار يهدد ذلك الطموح فهي حملة متعددة الأوجه والأطراف.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق