جيش الفتح يسيطر على “القراصي” ويقتل العشرات

سيطرت فصائل غرفة عمليات “جيش الفتح” الخميس على قرية القراصي بريف حلب الجنوبي، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام وميليشياته، خسرت فيها الأخيرة العشرات من العناصر . وأفادت حركة...

سيطرت فصائل غرفة عمليات “جيش الفتح” الخميس على قرية القراصي بريف حلب الجنوبي، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام وميليشياته، خسرت فيها الأخيرة العشرات من العناصر .

وأفادت حركة أحرار الشام الإسلامية، إحدى فصائل غرفة عمليات جيش الفتح، عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بسيطرة جيش الفتح على كافة نقاط الميليشيات في قرية القراصي قرب بلدة خان طومان، مؤكدة مقتل وجرح العشرات من تلك الميليشيات، كما تمكّنوا من أسر 5 عناصر تابعين لقوات النظام أثناء عملية تحرير القرية، وذلك يعد محاولة الميليشيات الشيعية إعادة احتلال المناطق التي خسرتها قبل أيام.

وتأتي سيطرة جيش الفتح على قرية القراصي بعد ساعات قليلة من إعلانه بدء هجوم عكسي على القرية بهدف السيطرة عليها، حيث تصدى صباح اليوم لمحاولة قوات النظام وميليشياته التقدم باتجاه قرية الحميرة وتلة القراصي، وقتل أكثر من 50 عنصراً من القوات المهاجمة ودمّر دبابتين، بحسب ما أفاد جيش السنة، أحد مكونات غرفة العمليات.

وأفادت جبهة النصرة، إحدى مكونات غرفة عمليات جيش الفتح، عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، باسترجاع كافة النقاط التي تقدمت عليها قوات النظام وميليشياته في قرية الحميرة وتلة القراصي، بعد اشتباكات عنيفة جرت بين الطرفين استمرت حتى صباح الخميس.

وأشارت النصرة إلى أنه وبعد إحباط تقدم قوات النظام وميليشياته على قرية الحميرة وتلة القراصي، شنّ الثوار هجوماً عكسياً للسيطرة على قرية القراصي.

ومن جانبه أكد جيش السنة تدمير دبابتين لقوات النظام ومقتل طاقمهما، خلال محاولتها التقدم على جبهة قرية الحميرة، في حين أكدت قناة “حلب اليوم” عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي مقتل 25 عنصراً لقوات النظام وميليشياته، خلال المعارك على جبهة الحميرة.

وتعد هذه المرة الثانية التي تحاول قوات النظام وميليشياته استعادة السيطرة على قرية الحميرة، حيث حاولت يوم الإثنين الماضي التقدم، فتصدى لها الثوار وأوقعوا في صفوفها العشرات بين قتيل وجريح.

وكان جيش الفتح سيطر على قرية الحميرة وتلة القراصي وقرية معراتة ومنطقة مستودعات التسليح الاستراتيجية قرب بلدة “خان طومان” ونقاط أخرى في ريف حلب الجنوبي، بعد اشتباكاتٍ مع قوات النظام وميليشياته يوم الجمعة الماضي سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى في صفوف الأخيرة.

وما تزال محافظة حلب، تغلي في الريفين الجنوبي والشمالي بالعمليات العسكرية، كما تتعرض المدينة لقصف عشوائي يومي يودي بعشرات الشهداء كل يوم كان آخرها يوم أمس، عندما شهدت أحياء الشعار والصاخور والمرجة، مجازر مروعة.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة