الحريري وجعجع يهاجمان حزب الله

اتهم الرئيس سعد الحريري حزب الله بارتكاب جرائم في سوريا دعما لنظام الأسد وبتعطيل الحياة السياسية في لبنان إرضاءا لملالي إيران فيما استنكر سمير جعجع أن يستمر اللبنانيون في...

اتهم الرئيس سعد الحريري حزب الله بارتكاب جرائم في سوريا دعما لنظام الأسد وبتعطيل الحياة السياسية في لبنان إرضاءا لملالي إيران فيما استنكر سمير جعجع أن يستمر اللبنانيون في دفع ثمن سياسات حزب الله الأحادية، فيما اتهم المغرد اللبناني الشهير “منشق عن حزب الله” الحزب بالدعارة والكبتاغون والإرهاب.

فقد رأى الرئيس سعد الحريري خلال مأدبة افطار تكريمية في بيت الوسط على شرف السفراء العرب المعتمدين في لبنان انه “ليس سرا أيها الأصدقاء، أن حزب الله دفع بتنظيمه العسكري إلى حرب مجنونة في سوريا، بطلب من إيران، دفاعا عن نظام بشار الأسد في مواجهة شعبه، وأنه يجاهر بتدخله في عدد من البلدان العربية الأخرى، من اليمن إلى البحرين والعراق، في وقت يمنع بطلب من إيران أيضا، اكتمال النصاب في البرلمان اللبناني لانتخاب رئيس للجمهورية منذ أكثر من عامين”.

واعتبر الحريري أن “هذا الواقع، كبد لبنان المئات من القتلى والآلاف من الجرحى ووضع بلدنا رغما عنه، وللمرة الأولى منذ استقلالنا، في مواجهة الإجماع العربي، ما انعكس تراجعا في الدعم العربي الحيوي لدولتنا، وإحجاما للسياح والمستثمرين العرب عن بلدنا”

وتابع: “إن هذا الوضع الذي نعيشه، هو وضع شاذ، ومؤقت. لأن غالبية اللبنانيين ومن كل الطوائف والمذاهب، يتمسكون بانتمائهم إلى العروبة، ويتمسكون بالإجماع العربي، ويرفضون تدخل إيران في شؤونهم كما في شؤون أي دولة عربية، ويرفضون، وإن كان رفض بعضهم صامتا، أن تستخدمهم إيران حطبا في النار السورية، أو أدوات في فتنها المتنقلة على امتداد العالم العربي.

وختم الحريري بالقول: “نحن من جانبنا سنواصل التضحية من أجل حماية بلدنا من نيران الفتنة ومن أجل الحفاظ على استقراره وصولا للحظة التي يعود فيها انتظام الدولة ومؤسساتها، كما سنواصل العمل على ترميم علاقاتنا العربية، وصولا إلى عودة إخواننا العرب سياحا ومستثمرين إلى أهلهم في لبنان، وإلى عودة لبنان كاملا، إلى كنف العروبة الصافية، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا”.

هذا فيما رد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع علی الهجمات اﻷخيرة لـ”حزب الله” علی حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وقال: “يعلم القاصي والداني أن النظام المصرفي اللبناني مرتبط ارتباطا وثيقا وعضويا ومصيريا بالمنظومة النقدية الدولية، ولذلك لم يكن من مفر أمام حاكم مصرف لبنان إلا أن يطبق القوانين الدولية، مع العلم أنه، وكما يتبين من متابعة تعاميم مصرف لبنان، اتخذ أقصی الإجراءات الممكنة كي لا يأتي تطبيق العقوبات الأمريكية عشوائيا”.

وشدد على أن “المعني الأول والأخير بدحر الخطر الذي يحدق بالاقتصاد اللبناني في هذه الحالة بالذات، ليس حاكم مصرف لبنان ولا الحكومة اللبنانية العاجزة، إنما حزب الله من خلال تغيير جذري في سياساته الداخلية والخارجية بما يتناسب مع مصالح اللبنانيين كافة ومن ضمنهم جمهوره بالذات”.

وأضاف: “ليس من المنطق أبدا أن يقوم حزب الله بتحميل تبعات أعماله وأفعاله لحاكمية مصرف لبنان والحكومة اللبنانية. فهل المطلوب أن يستمر اللبنانيون في دفع ثمن سياسات حزب الله الأحادية والتي لم يكونوا يوما موافقين عليها؟ وبدلا من القاء التهم علی حاكم مصرف لبنان، علی حزب الله ان يتوقف ولو مرة واحدة أمام مصالح اللبنانيين والأخذ بها عوض الأخذ بأي شيء باستثناء هذه المصالح”.

ومن جهته، شنّ المغرّد الشهير “منشق عن حزب الله” هجوما جديدا على حزب الله متّهما إيّاه بالتجارة في المخدّرات. حيث قال في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” إنّ “مدمن الخيانة وئام وهاب وابن اخته لؤي أبو دياب من كبار مهربي المخدرات في لبنان تجارة المخدرات تحت رعاية حزب الله”

وأضاف “اقتصاد دويلة حسن نصر الله في لبنان الدعارة الكبتاغون الإرهاب زراعة الحشبش و تجارة المخدرات سرقة السيارات قتل خطف”. وتابع متسائلا “أين الجمارك وحكومة لبنان لضبط خطوط التهريب التابعة لحزب الله في مرفأ بيروت والمطار وهم يعلمون عنها منذ زمن.”

وفي سياق منفصل قال منشقّ عن حزب الله إنّ “حزب الله وعد عون وفرنجية بالرئاسة معا وهو أصلاً لا يريد رئيس في لبنان بل ولايةً يحكمها روحاني”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة