مجازر جديدة للطيران الروسي في مدينة إدلب وريفها

ارتكب الطيران الحربي الروسي مجزرة في مدينة إدلب إثر قصفه سوقا لبيع الخضار راح ضحيتها 37 شهيدا بينهم 7 أطفال، كما أصيب نحو 70 آخرون بجروح حالة بعضهم خطرة،...

ارتكب الطيران الحربي الروسي مجزرة في مدينة إدلب إثر قصفه سوقا لبيع الخضار راح ضحيتها 37 شهيدا بينهم 7 أطفال، كما أصيب نحو 70 آخرون بجروح حالة بعضهم خطرة، في حين واصلت فرق الدفاع المدني البحث عن ناجين من تحت الأنقاض، وإخماد حريق نشب في أحد مراكز بيع المحروقات وسط السوق.

كما نفذ الطيران الروسي يوم أمس الأحد، غارات بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية على مدن معرة النعمان وأريحا وسراقب وبلدتي المسطومة وأورم الجوز في ريف إدلب، ما أوقع ٧ شهداء وعشرات الجرحى من المدنيين.

أما في محافظة حماة، فقد تعرضت مدينة مورك وبلدات الزكاة ولطمين وكفرزيتا في الريف الشمالي لغارات من الطيران الروسي وطيران نظام الأسد، كما شهدت بلدات خربة الناقوس والزيارة في سهل الغاب غربي حماة وحربنفسه جنوبها قصفا مدفعيا وصاروخيا نفذته قوات الأسد من معسكر جورين وحاجز المحطة الحرارية.

من جهة أخرى، تواصلت الاشتباكات بين تنظيم داعش وقوات الأسد على طريق قليب الثور ومرتفع تبارة في الريف الشرقي، سيطرت خلالها الأخيرة على عدة نقاط في المنطقة.

وفي حوران، استهدف طيران نظام الأسد الحربي والمروحي بالبراميل المتفجرة والصواريخ بلدات الحارة والمدورة والنعيمة وكفرناسج والطيحة وزمرين ومنطقة اللجاة ومعبر نصيب الحدودي في ريف درعا، تبعها قصف لقوات الأسد على المناطق المذكورة بالمدفعية، ما أدى إلى استشهاد مدني وجرح آخرين.

هذ فيما اندلعت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد في محيط بلدة كفر ناسج أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى للأخيرة، وذلك بعد قيام الثوار باستهداف آلية عسكرية كانت تقوم بعمليات تحصين وتدشيم على أطراف تل غرين القريب من البلدة.

من جهة أخرى، قتل عنصر من الثوار وجرح آخران إثر استهداف مجهولين لسيارة كانت تقلهم في مدينة نوى بعبوة ناسفة، وفي سياق آخر، أجرى الثوار عملية تبادل أسرى مع قوات الأسد، حيث سلموا خلالها 4 عناصر من المليشيات الأفغانية مقابل استلام 4 نساء ورجل من بلدة بصر الحرير.

في حين أصدرت محكمة دار العدل في مناطق سيطرة الثوار بدرعا عفوا عاما عن جميع الموقوفين لديها بمناسبة شهر رمضان المبارك، باستثناء مرتكبي جرائم المخدرات والزنا وعملاء نظام الأسد.

أما في محافظة القنيطرة، فقد قصفت قوات الأسد بالبراميل المتفجرة وقذائف المدفعية القرى الخارجة عن سيطرتها، ما أوقع شهيدا وعدة جرحى أغلبهم من الأطفال.

في المقابل، استهدف الثوار تجمعات لقوات الأسد على تلي الشعار وبزاق وفي مدينة البعث بالقنيطرة بقذائف المدفعية الثقيلة، ما أسفر عن إعطاب رشاش ثقيل لقوات الأسد.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة