بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن القومي الروسي الوضع الإنساني في سوريا، وذلك عقب أيام على إطلاق العملية الإنسانية في حلب.
ونقلت وكالة “تاس” اليوم الاثنين عن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف قوله “جرت خلال الاجتماع الذي حضره الرئيس بوتين مناقشة القضايا الدولية الملحة، وتطرق المشاركون في الاجتماع إلى مسائل متعلقة بالوضع الإنساني في سوريا”.
وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قد أعلن، في 28 تموز/يوليو الماضي، عن إطلاق حكومة الأسد والجيش الروسي عملية “إنسانية” واسعة النطاق في مدينة حلب تسمح لسكان المدينة بالخروج عبر ثلاث ممرات إضافة لممر رابع “آمن” نحو الكاستيلو لمقاتلي “الجيش الحر”، في عملية تجري بتفويض من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ولاقى الإعلان الروسي، ردود أفعال دولية شككت بنية موسكو من وراء العملية الإنسانية في حلب، فيما طالب المبعوث الأممي إلى سوريا استيفان دي ميستورا بتوضيحات وإدخال تحسينات على العملية وهدنة لمدة 48 ساعة في المدينة.