كيري يرفض اقتراح حكومة وحدة فيما حلب تتعرض للقصف والتجويع

رفض وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ما قاله وليد المعلم إن النظام مستعد لتأليف حكومة وحدة موسعة تشكّل لجنة لوضع دستور جديد في وقت تتعرض مدينة حلب “للقصف والتجويع”.

ووصف كيري، خلال زيارة يقوم بها إلى كولومبيا، الحديث عن حكومة وحدة بأنه “معقد للغاية”، و”لا معنى له في هذا التوقيت” بينما “يقصف النظام السوري حلب ويسقط القنابل دونما تمييز ويقتل النساء والأطفال”.

وكان وليد المعلم أبدى، في وقت سابق يوم أمس الاثنين، جاهزية دمشق لتشكيل حكومة موسعة تشكل لجنة دستورية لوضع دستور جديد للبلاد، وتؤيد اجراء استفتاء شعبي على الدستور الجديد ثم تُجرى انتخابات برلمانية وبعدها تؤلف حكومة جديدة.

وأضاف كيري أنه “سيتعيّن علينا أن نرى إن كان سيظهر في الأيام المقبلة أي شيء ينم عن نهج مختلف من الروس أو من النظام السوري”.

هذا وكان أحياء حلب الشرقية قد شهدت خلال الأيام القليلة الفائتة تصعيدا عسكريا خطيرا وغارات جوية مكثفة أسفرت عن سقوط العشرات من المدنيين بين قتيل وجريح، وحدوث أضرار مادية، وذلك بعد إعلان جيش النظام بدء عملية عسكرية في حلب، في حين أعلن جيش النظام ان الضربات الجوية تستهدف مواقع المعارضة بدقة.

وكان مجلس الأمن الدولي قد عقد يوم السبت الفائت، جلسة خاصة لبحث التصعيد العسكري في حلب، شهد تبادل اتهامات بالمسؤولية عن تأجيج العنف بين روسيا من جهة وأمريكا ودول غربية من جهة أخرى، في وقت طالب فيه المبعوث الأممي استيفان دي ميستورا بتطبيق هدنة لـ48 ساعة لإدخال مساعدات للمحاصرين.

تعليقات الفيسبوك