أبو الغيط: عودة سوريا إلى مقعدها بالجامعة العربية غير مطروحة حاليا

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية “أحمد أبو الغيط” إن عودة سوريا لشغل مقعدها في الجامعة “قرار خاضع لإرادة الدول الأعضاء”، وذلك في معرض رده على الطلب الروسي أن يلغى تجميد عضوية سوريا في مجلس الجامعة لتسهيل الحل السياسي في سوريا.

وأضاف الأمين العام للجامعة العربية، خلال مؤتمر صحفي جمعه بوزير خارجية روسيا “سيرغي لافروف” ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة “عبدالله بن زايد آل نهيان”، إنه في حال نوقش موضوع عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة على مستوى اجتماعات الخارجية أو على مستوى الأمانة العامة، فإن الجامعة العربية سوف تنفذ هذا القرار.

ورأى أبو الغيط، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في ختام أعمال الدورة الرابعة لـ”منتدى التعاون العربي الروسي”، أن الوضع السوري الحالي “ما زال يتسم بالسيولة، وما زال النقاش السياسي للتسوية لم يستكمل بعد”.

وتابع أبو الغيط “إذا ما وضح أن هناك نية صادقة من قبل الجميع لتحقيق تسوية سياسية يبدأ تنفيذها وتطبيقها، فاعتقد أن مجموعة من الدول سوف تقرر أن تفتح موضوع استئناف العضوية مرة أخرى”. مؤكدا “هذا الأمر ليس مطروحا حاليا”.

وكان وزير خارجية روسيا “سيرغي لافروف” قد دعا جامعة الدول العربية، خلال المؤتمر، إلى إنهاء تجميد عضوية سوريا، معتبرا أن إبقاء نظام الأسد خارج هذه المنظومة “لا يساعد” جهود إحلال السلام.

وكان وزراء الخارجية العرب قد قرروا تعليق عضوية نظام الأسد في جامعة الدول العربية، أواخر سنة 2011 ودعوا إلى سحب السفراء العرب من دمشق، كما أعلنوا اعترفهم بالمعارضة السورية ودعوها إلى اجتماع في مقر الجامعة لبحث “المرحلة الانتقالية المقبلة”.

تعليقات الفيسبوك