حملة درع الفرات تنتزع السيطرة على مواقع جديدة بمحيط مدينة الباب

سيطرت فصائل المعارضة المشاركة في حملة “درع الفرات” على قرى ومواقع جديدة في محيط مدينة الباب بريف حلب الشرقي، فيما قصف الجيش التركي مواقع تنظيم داعش في المنطقة بقذائف المدفعية، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف التنظيم

وقالت مصادر ميدانية إن فصائل المعارضة سيطرت على بلدات الغجران والعواصي واللواحجة والحساني والعمية وتلة 500 المطلة على بزاعة شرق مدينة الباب، بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر تنظيم داعش، فيما نجح مقاتلو الفصائل في قطع الأوتستراد الدولي القديم “حلب الباب” بعد تحرير قريتي الغوز وابو الزندين جنوب غرب مدينة الباب

هذا فيما تستمر الاشتباكات بين الطرفين على عدة محاور في محيط الباب، بالتزامن مع استهداف الجيش التركي لمواقع تنظيم داعش بقذائف المدفعية.

وتشهد مدينة الباب معارك من جهتين: الشمالية تخوضها قوات حملة درع الفرات والجنوبية تخوضها قوات النظام والميليشيات العراقية للسيطرة على المدينة الاستراتيجية كونها تتحكم في الطرق الرئيسية للريف الشرقي والشمالي وعقدة تجمع في المنطقة.

وبذلك تكون قوات حملة “درع الفرات” قد تمكنت من التقدم مسافة كيلومتر ونصف من طريق الباب حلب الرئيسي، لتقترب من قطع الطريق من محور ثاني أبعد عن مدينة الباب أمام قوات النظام والمسلحين الموالين لها التي وصلت إلى مسافة نحو 7 كلم جنوب غرب الباب، بعد إطلاقها عملية عسكرية في الـ 17 من كانون الثاني/يناير الفائت، وسيطرتها على 18 قرية في المحور الجنوبي الغربي للمدينة فقط، ووصولها لمنطقة المديونة، ومن ثم توقفها في هذا المحور وإطلاقها عملية عسكرية في المحور الجنوبي وسيطرتها على 4 قرى فيها ومن سيطرتها على قرية تقع نحو 8 كلم إلى الجنوب من مطار كويرس العسكري قرب سبخة الجبول بريف حلب الجنوبي الشرقي، بحسب ما وضح المرصد السوري لحقوق الإنسان.

تعليقات الفيسبوك