أعلنت وزارة الخارجیة الإیرانیة، مساء يوم أمس الجمعة، أن “الرد بالمثل” سيكون من قبل إيران على الإدارة الأمريكية الجديدة بسبب فرضها عقوبات على طهران إثر تجربتها الصاروخية البالستية الأخيرة.
وأفاد بیان للوزارة نقلته وكالات الأنباء الرسمية أن إيران “سترد بالمثل وبالشكل المناسب على أي خطوة تصدر عن واشنطن، بسبب إقدام الادارة الأمريكیة على إدراج أسماء بعض الأشخاص والمؤسسات الإیرانیة علي لائحة العقوبات اللامشروعة بذریعة الاختبار الصاروخي الأخیر”.
وأضافت أن العقوبات “تتناقض مع التزامات أمريكا وروح ونص القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي”. في إشارة إلى الاتفاق النووي في 2015.
وفي ظل تجدد التوتر بين البلدين، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية أمس الجمعة إجراءات عقابية ضد 25 شخصا وكيانا يشتبه في تقديمهم الدعم اللوجستي أو المادي لبرنامج الصواريخ البالستي الإيراني.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد وجهت الخميس تحذيرا إلى إيران بعد تجربة الصاروخ البالستي التي أجرتها الأحد الماضي. وأضافت الخارجية أن طهران “ستقوم وفقا لمبدأ الرد بالمثل بفرض بعض القیود القانونیة على جهات تشمل أفرادا وكیانات أمريكیة ساهمت في تشكیل أو دعم الجماعات المتطرفة والإرهابیة في المنطقة”.
وأكد بيان الخارجية الإيرانية أنه سیتم الإعلان عن الجهات الأمريكیة التي ستشملها القیود في وقت لاحق. وتابع أن “الإجراءات الأمريكية غیر الناضجة وغیر المدروسة لایمكن أن تثني إیران عن متابعة ومواصلة سیاستها المبدئیة في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة والتصدي للإرهاب والتطرف”.
كما أشار إلى أن إیران “بما لدیها من تدبیر وحكمة لن تسمح أبدا بأن تتحقق الأهداف المشؤومة للمؤامرات الخطیرة والأوهام المثیرة للحروب”.