شُوهِد

  • شُوهِد

    في الأول الابتدائي، كنت الذكر الوحيد في صفٍ كامل من الجنس اللطيف في مدرسة ترتع فيها آنسات يطفحن أنوثةً أيام “الشارلستون” وتسريحة السد العالي، ما جعلني أتباهى بذلك بين أقراني من أبناء تلك الأزقة العتيقة الذين لا يعرفون إلا المعلمين الرجال، وكان أكثر ما يشعرني بالزهو تذييل المعلمة واجباتي...