تصريح للناطق باسم الخارجية الامريكية حول الهدنة

بعد مرور أسبوعين، لاتزال الهدنة في سوريا صامدة الى حد كبير. ولم يشر أي من الفصائل المسلحة ولا الهيئة العليا للمفاوضات إلى أنهم يريدون إنهاءها، ولذلك فالولايات المتحدة ، والأمم المتحدة، وبقية أعضاء المجموعة الدولية لدعم سوريا يعتبرونها سارية المفعول. كما اننا نعتبر جميع الفصائل المسلحة التي أعلنت في البداية التزامها بالهدنة مستمرة بالمشاركة فيها وبالتالي فهي محمية ببنودها، وكذلك هو الحال بالنسبة للنظام وداعميه. وعلى الرغم من انخفاض مستوى العنف في عموم البلاد، الا اننا لا نزال قلقين للغاية من الانتهاكات المستمرة للهدنة، بما في ذلك الهجمات على المدنيين وعلى قوات المعارضة من قبل النظام وداعميه. ومرة أخرى، ندعو جميع الأطراف للوفاء بالتزاماتها والكف عن جميع هذه الهجمات فوراً. وستواصل الولايات المتحدة العمل من أجل ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ومن دون عراقيل الى كل أنحاء سوريا، بما في ذلك الأماكن المحاصرة وتلك التي يصعب الوصول اليها مثل داريا.

لقد اثمرت الهدنة عن انخفاض كبير في أعمال العنف في سوريا وسمحت ببدء وصول المساعدات الإنسانية الى بعض المناطق المحاصرة. لكن في نفس الوقت، يتعين بذل المزيد من الجهود من قبل المجتمع الدولي لإنهاء العنف، وفك الحصار بصورة دائمة، وإيصال الإغاثة، و إطلاق سراح المعتقلين، خصوصاً النساء والأطفال.

نحن الآن في لحظة حاسمة من هذا الصراع. ويجب ان لا نفرط بها من خلال الإهمال او الإهمال المتعمد. ويجب على جميع الأطراف الإمتثال لتعهداتها.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق