محاولة اغتيال فاشلة لإعلامي سوري في تركيا

نشرت وسائل إعلامية تركية وسورية شريطا مصورا رصدته كاميرا مراقبة بأحد شوارع مدينة “غازي عنتاب” التركية، بعد ظهر أمس الأحد، حيث ظهر مجهول يسير خلف الإعلامي السوري، محمد زاهر الشرقاط، والذي يعمل في قناة “حلب اليوم” وفجأة حاول إطلاق النار عليه من الخلف برصاصة في الرأس من مسدس كاتم للصوت، لينهار الشرقاط مضرجاً على الأرض، ويلوذ محاول الاغتيال بالفرار.

وكان الشرقاط في حي “غازي مختار باشا” في مدينة غازي عنتاب، 96 كيلومتراً عن ريف حلب، ويبلغ من العمر 36 سنة وهو في مدينة “الباب”، حين تم استهدفه برصاصة يبدو أنها لم تنل منه مقتلاً، لأن قناة “حلب اليوم” التلفزيونية، حيث يعمل مذيعاً ومعداً لبعض برامجها، قالت بأنه نجا وتتم معالجته في قسم للعناية الفائقة بأحد المستشفيات التركية.

ورجحت بعض المصادر أن يكون السبب باستهداف الشرقاط هو قتاله في سوريا على رأس “كتيبة أبو بكر” التي كانت تقاتل النظام والتنظيمات المتطرفة في آن واحد، قبل أن يتحول منذ 10 أشهر إلى إعلامي يعمل مع قناة حلب اليوم وقبل ذلك كان إمام مسجد في مدينة “الباب” وداعية وسطياً بالمنطقة.

وقد ظهر الشرقاط يسقط أرضاً في الشريط المنشور على حساب وكالة “دوغان” على موقع يوتيوب فيما أطلقت قناة “حلب اليوم” هاشتاغ باسم #زاهر_شرقاط تفاعل معه الشارع السوري باتهام تنظيم داعش ونظام الأسد بمحاولة الاغتيال.

وأوردت صحيفة “حرييت” التركية أن محاول قتل الشرقاط كان ملثماً، وأن الإعلامي السوري، المتزوج والأب لأولاد “كان يحمل معه خرائط لبعض المواقع بسوريا حين استهدافه” وفق ما نقلت عن محققين بدأوا بالبحث عن أدلة جنائية تدلهم عمن حاول قتله.

جدير بالذكر أن الواقعة ليست المحاولة الأولى التي تستهدف إعلاميين سوريين معارضين في تركيا، ففي تشرين الأول/أكتوبر الماضي قتل تنظيم داعش في شقة بمدينة “أورفا” الإعلاميين إبراهيم عبدالقادر وفارس حمادي، وكانا ناشطين مع حملة “الرقة تذبح بصمت” المتربصة إعلامياً بالتنظيم وما يقوم به من فظائع في محافظة الرقة، وبعد شهرين تم اغتيال الصحفي السوري ناجي الجرف في “غازي عنتاب” بمسدس كاتم للصوت أيضاً، وتنظيم داعش أعلن مسؤوليته عن قتله، فيما لم تتبن أي جهة حتى الآن محاولة اغتيال الشرقاط.

كلمات ذات صلة

إعلامي اغتيال الرقة تذبح في صمت تركيا حلب اليوم داعش غازي عنتاب محمد زاهر الشرقاط

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق