طالب وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أمس الأربعاء، أطراف الصراع في سوريا، الالتزام بوقف القتال وإعطاء فرصة لمحادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة والتي استؤنفت يوم الأربعاء.
وأضاف كيري للصحفيين، “ندعو جميع المشاركين من هذا الطرف أو ذاك وجميع المقاتلين والنظام والآخرين للتمسك باتفاق وقف الأعمال القتالية”.
وأكدت مصادر سورية معارضة، في وقت سابق، أن النظام السوري ارتكب أكثر من 2000 انتهاك للهدنة في سوريا، وأسقطت 420 برميلاً متفجراً في آذار فقط.
وافتتح مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا، جولة جديدة من مباحثات السلام في جنيف يوم الأربعاء، حيث قال إن مسؤولين بارزين في موسكو ودمشق وطهران وعمان أبدوا تأييداً لإجراء نقاش يهدف لانتقال سياسي في سوريا.
وأضاف كيري في واشنطن، لدى تقديمه تقرير وزارة الخارجية الأمريكية السنوي بشأن حالة حقوق الإنسان في العالم، “نحث بقوة جميع أطراف القتال على منح ستافان دي ميستورا وفريقه فرصة لأداء عملهم خلال الساعات والأيام المقبلة في جنيف”.
وبحسب ما نقلت وكالة “رويترز”، فقد شدد كيري على “وجود فرصة في الأيام المقبلة للتمكن من التفاوض على صيغة تتفق مع بيان جنيف لعام 2012، والذي يقول الجميع (المشتركين في المفاوضات) بأنه ما يرغبون بحصوله”.