تيار الغد السوري يطالب بمواصلة الضغط على النظام وحلفائه

قالت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إنه لم يتحدد موعد بعد لجولة المحادثات السورية المقبلة في جنيف، فيما قال تيار الغد السوري إن “جنيف” هي الساحة الوحيدة المتاحة في الوقت...

قالت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إنه لم يتحدد موعد بعد لجولة المحادثات السورية المقبلة في جنيف، فيما قال تيار الغد السوري إن “جنيف” هي الساحة الوحيدة المتاحة في الوقت الراهن، ويجب استمرار الضغط على النظام وحلفائه.

وقال مصدر مسؤول في تيار الغد السوري: نحن  نراقب العملية السياسية في ضوء مصلحة الشعب السوري، وشدد ضرورة أن يتم تحريكها إيجابيا، و”جنيف” هي الساحة الوحيدة المتاحة في الوقت الراهن، ويجب استمرار الضغط على النظام وحلفائه للقبول بمخرجات جنيف.

وأضاف المصدر أنه يجب حمل النظام وحلفائه على الالتزام بالقرارات الأممية ووقف الانتهاكات والعدوان على الشعب السوري. وأشار إلى أنه لابد من فك الحصار عن المدن والمناطق وإيصال المساعدات الإنسانية والإفراج عن كل المعتقلين ووقف المجازر والقصف الجوي والمدفعي والاعتداء على المدنيين.

ومن جهتها قالت وكالة “رويترز” إن ستيفان دي ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، يكافح لمواصلة المفاوضات بعد أن انسحبت الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة السورية من المحادثات الرسمية الأسبوع الماضي.

وأجابت الهيئة العليا للمفاوضات السورية عن سؤال حول ما إذا كان موعد تحدد لاستئناف المحادثات بقولها إن الأمم المتحدة يرجع إليها تحديد متى تستأنف محادثات السلام إلا أنها أوضحت أنها لن تشارك في المحادثات إلى أن تنفذ مطالبها.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف قوله في وقت سابق اليوم الأربعاء إن محادثات السلام السورية ستستأنف في جنيف في العاشر من أيار/مايو إلا أن متحدثة باسم دي ميستورا قالت في لوكالة رويترز في رسالة بالبريد الإلكتروني إن الحديث عن موعد العاشر من أيار تكهنات وإنه لم يتحدد موعد بعد.

ومن المقرر أن يلقي دي ميستورا كلمة لمجلس الأمن عبر دائرة تلفزيونية مساء اليوم الأربعاء من جنيف بنهاية جولة محادثات استمرت أسبوعين بدأت في 13 نيسان/أبريل.

ومن المتوقع أن يتحدث قبل ذلك مع كل من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الراعيين لوقف هش لإطلاق النار.

وقال دبلوماسي غربي إن دي ميستورا يتحدث عن 14 و15 أيار كموعد لبدء الجولة المقبلة من المحادثات، وتابع لرويترز “كل هذا نظري تماما… من غير المؤكد على الإطلاق أن الجانبين سيعودان إلى جنيف، وأضاف: “يشعر دي ميستورا أن إنهاء الجولة دون تحديد موعد للجولة المقبلة لن يكون إشارة جيدة. ولكنه أمر نظري”.

فيما قالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية إن تصرف الهيئة العليا للمفاوضات “مقلق” وإنها فشلت في التقدم بمقترحات بناءة في المحادثات، وأضافت في إفادة صحفية أن الوضع على الأرض في سوريا وحالة محادثات السلام “مدعاة للقلق البالغ”.

وقال الدبلوماسي الغربي إن دي ميستورا ما زال يهدف إلى عقد اجتماع وزاري للقوى الكبرى والإقليمية تحت لواء المجموعة الدولية لدعم سوريا قبل تنظيم الجولة المقبلة، وأضاف أن ذلك سيكون على الأرجح في الأسبوع المقبل غير أن روسيا لم تنضم بعد.

أقسام
أخبارالأخبار المميزة

أخبار متعلقة