قائد عسكري جديد لأحرار الشام وخلافات في فيلق الرحمن عقب أحداث الغوطة

قبل القائد العام لحركة أحرار الشام الإسلامية استقالة قائد الجناح العسكري للحركة “أبو صالح طحان”، وعيّن بدلاً عنه “أبو عبد الله الشامي”، فيما ثارت خلافات بين قيادات فيلق الرحمن...

قبل القائد العام لحركة أحرار الشام الإسلامية استقالة قائد الجناح العسكري للحركة “أبو صالح طحان”، وعيّن بدلاً عنه “أبو عبد الله الشامي”، فيما ثارت خلافات بين قيادات فيلق الرحمن على خلفية سقوط القطاع الجنوبي من الغوطة الشرقية بيد النظام دون أي مقاومة.

وأفاد قرار إدراري لحركة أحرار الشام الإسلامية، أمس الخميس بأنه وبناءً على صلاحيات قائد الحركة المنصوص عليها في النظام الداخلي، تقبل استقالة “أبو صالح طحان” من مهمته كقائد للجناح العسكري، ويعين “أبو عبد الله الشامي” بدلاً عنه. كما كلفت الحركة “أبو عبد الله الشامي” بإعداد خطة عمل مدتها ستة أشهر، ترفع لقيادة الحركة لاعتمادها وإقرارها.

وقال قائد الحركة “أبو يحيى الحموي” في “أبو صالح الطحان”، من خلال سلسلة تغريدات له على حسابه في “تويتر”: “لقد شهدت صولاته الساحاتُ والحواجز والمطارات، فأثخن في أعداء الله، وكان حقاً رجل اليقين عند الشدائد ورجل الثبات عند الزلزلة، نعم الأخ أبو صالح، رحيم بإخوانه، أمضى من السيف على أعدائه، عضد لأمرائه، لا يفارقه غبار المعارك سواء كان في الطليعة أو في الساقة”.

وأردف: “لم تخطفه أضواء، ولم تغره مناصب، الإمارة عنده كالجندية، سبب يؤدي به واجبه نحو الله، قدوته في ذلك سيف الله خالد، وكان خالد سيفاً لله قائداً وجندياً، وسيبقى أبو صالح فارس الثورة مجاهداً كما كان قائدا، هكذا الأحرار يعطون دروساً في البذل للمبادئ لا للمناصب”.

هذا فيما أفاد مصادر ميدانية أن خلافات عديدة حصلت في قيادات الصف الأول لـ “فيلق الرحمن”، أحد أبرز الفصائل بالغوطة الشرقية، وذلك على خلفية سقوط القطاع الجنوبي بيد النظام والتقدم باتجاه عمق الغوطة دون أي مقاومة تذكر.

ونقلت شبكة “مراسل سوري” عن قيادي في الفيلق أن الخلاف بين قيادات الصف الأول تطور إلى إشهار السلاح، ومطالبة قائد الفيلق النقيب عبد الناصر شمير (أبو النصر)، بالتنحي، وذلك بسبب تدعيم الجبهات الداخلية وعم الاهتمام بالجبهات مع قوات النظام النظام.

المصدر أفاد أيضاً أن بعض قيادات الفيلق رفضوا تصعيد الاقتتال مع جيش الإسلام بالوقت الحالي، موضحين أنه يجب الالتفات إلى قتال النظام واستعادة ما سيطر عليه خلال أيام قليلة، من بلدات ومناطق زراعية، الأمر الذي دعا أبو النصر باتهام قيادات الفيلق بالتعاون مع جيش الإسلام بشكل مباشر، بسبب عدم موافقتهم على قتال الجيش على حساب جبهات الغوطة الشرقية.

وخسرت الغوطة الشرقية في الأيام الماضية عدة بلدات وأكثر من 4000 هيكتار من الأراضي الزراعية، إثر انسحابات نفذتها الفصائل العاملة بالمنطقة بداية بجيش الإسلام وانتهاء بفيلق الرحمن المتحالف مع جيش الفسطاط، وبسبب تدعيم الجبهات الداخلية وسحب عدد كبير من العناصر للتصدي لأي هجوم محتمل من جيش الإسلام.

وكانت خلفت المعارك التي دارت الشهر الماضي في الغوطة الشرقية أكثر من 500 قتيل حسب مصادر ميدانية، انتهت باتفاق موقع بين الأطراف المتنازعة على وقف العمليات العسكرية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة