تواصلت المعارك والاشتباكات في دير الزور، يوم أمس الاثنين، بين قوات الأسد والميلشيات المؤازرة لها وبين عناصر من تنظيم داعش الذي أعلن مسبقا عن معركة كبرى سيطلقها في شهر رمضان.
وقد تركزت الاشتباكات في محيط مطار دير الزور العسكري والبنوراما حيث تبادل الطرفان القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون بالتزامن مع غارات جوية نفذتها طائرات النظام على الأحياء الغربية في المدينة، فقد أستهدفت الطائرات الحربية حيي الحويقة والرشدية بعدة غارات أدت لوقوع عدد من الضحايا في صفوف المدنين.
ومن جهته قام تنظيم داعش بقصف حي الجورة المسيطر عليه من قبل ميليشيا الأسد بعدة قذائف استهدفت الدوائر الحكومية وأدت القذائف لمقتل موظف وجرح عدد آخر.
وفي سياق مختلف، لاتزال ميليشيا الأسد تقوم بحملات اعتقال في الأحياء المسيطرة عليها من قبل النظام، حيث تقوم باعتقال عشرات الطلاب من مراكز الامتحانات يوميا بحجة التجنيد الاجباري، لزجهم في المعارك الدائرة مع تنظيم داعش.
هذا فيما ظهرت منذ يومين، خلال المعارك الآخيرة الجارية مع تنظيم داعش، ميليشيا جديدة تؤازر قوات الأسد في دير الزور حيث استقدم النظام “مليشيا قوات الجليل” الجناح العسكري لحركة “شباب العودة الفلسطينية”. وقد استقرت ميليشيا الجليل بحي القصور في المدينة وبالقرب من مقرات حزب الله المتواجدة في مدينة دير الزور.
وقد أعلنت حركة “شباب العودة الفلسطينية” عن إطلاق “قوات الجليل” في نيسان/إبريل من عام 2015 وكانت قد شاركت في القتال إلى جانب قوات الأسد في عدة مناطق، لاسيما في دمشق وريفها.
عمر محمد مراسل تيار الغد السوري







