الإعلان عن موعد محاكمة المتهم بقتل النائبة البريطانية المؤيدة للثورة السورية

قضت محكمة بريطانية بأن يمثل يمثل توماس مير المتهم بقتل عضوة البرلمان البريطاني المؤيدة للثورة السورية جو كوكس أمام القضاء في شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، حيث يواجه مير، البالغ...

قضت محكمة بريطانية بأن يمثل يمثل توماس مير المتهم بقتل عضوة البرلمان البريطاني المؤيدة للثورة السورية جو كوكس أمام القضاء في شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، حيث يواجه مير، البالغ من العمر 52 عاما، اتهاما بقتل كوكس، بطعنها وإطلاق النار عليها في دائرتها الانتخابية شمالي انجلترا الأسبوع الماضي.

وكانت النائبة كوكس في الـ 41 من عمرها ولديها طفلان صغيران، وتعرضت كوكس للهجوم أثناء توجهها إلى اجتماع مع سكان بلدة بيرستالز وحاول رجل في الـ 77 من عمره مساعدتها إلا أنه طُعن كذلك وأدخل إلى مستشفى لتلقي العلاج.

وحضر مير جلسة اجرائية قصيرة، عبر دائرة فيديو، أمام محكمة جنائية في لندن، أتهمته بإيقاع الأذى البدني وامتلاك سلاح ناري وسكين، ولم يقل مير شيئا في الجلسة سوى اسمه، وكان مير قد قال في جلسة سابقة إن اسمه “الموت للخونة، الحرية لبريطانيا”.

وقال القاضي جون سوندرز إن المحاكمة، التي ستخضع للإجراءات الخاصة بقضايا الإرهاب، ستبدأ في 14 تشرين الثاني/نوفمبر، وسيرأس جلساتها أحد قضاة المحكمة العليا.

وجو كوكس سياسية وبرلمانية بريطانية عملت في المجال الإنساني ثم مارست السياسة ناشطة في حزب العمال، وعُرفت بدعمها لقضايا مثل اللاجئين والثورة السورية. وهي أول عضو في البرلمان البريطاني يغتال منذ مقتل النائب إيان غو على أيدي مسلحي الجيش الجمهوري الأيرلندي في تفجير سيارة مفخخة عام 1990.

وعُرفت جو كوكس بدعمها لاستقبال اللاجئين القادمين إلى بريطانيا، فمع تأكيدها “مشروعية القلق” من مسألة المهاجرين فيما يخص التعليم والصحة ومنافستهم في العمل، فإنها تلفت الانتباه إلى أن معظم الناس يدركون أن هناك “جوانب إيجابية لهذا الأمر”، منها توفير العمالة الماهرة التي تحتاجها بريطانيا لنمو اقتصادها، ووجود الأطباء المتميزين في الخدمات الصحية.

اشتهرت كوكس كذلك بأنها من البرلمانيين البريطانيين المدافعين بحماسة عن الثورة السورية، وأسست مجموعة “أصدقاء سوريا” التي ضمت أعضاء من كل الأحزاب السياسية في البرلمان البريطاني لوقف “جرائم الحرب” التي يرتكبها نظام بشار الأسد وحلفاؤه.

ودعت إلى فرض عقوبات على روسيا لمساعدتها للأسد، وإلى ضرورة إنشاء تحالف أوروبي قوي لإيصال المساعدات جوا إلى محتاجيها في سوريا، ووُصفت بأنها “ناشطة لا تكل من أجل اللاجئين السوريين”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة