جونسون: حل الأزمة السورية يكمن بتسوية سياسية بعيداً عن الأسد

حذر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، من تدهور الوضع في حلب، بعد أسابيع من الحصار الذي فرضه النظام، معربا عن “قلقه” من الانباء التي تفيد بوقوع “هجمات بغاز الكلور”...
بوريس جونسون وزير الخارجية البريطانية

حذر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، من تدهور الوضع في حلب، بعد أسابيع من الحصار الذي فرضه النظام، معربا عن “قلقه” من الانباء التي تفيد بوقوع “هجمات بغاز الكلور” في المدينة لافتاً إلى أن حل الازمة يكمن “بتسوية سياسية مبنية على الانتقال بعيداً عن بشار الأسد “.
ووصف جونسون في بيان تلقى المكتب الاعلامي للتيار نسخة منه “الوضع في حلب بانه متدهور بعد أسابيع من الحصار الذي فرضه النظام، وزيادة كبيرة في القصف الجوي للمدينة، والاستهداف المروع للمرافق الطبية فيها”.

وشدد جونسون ان “أكثر من مليونيّ شخص من أهالي حلب يعانون من نقص خطير بالإمدادات الغذائية والمياه والأدوية، فيما يواصل النظام السوري والطيران الروسي قصف أجزاء من المدينة .

وأعلنت روسيا عن هدنة لمدة 3 ساعات يوميا لإيصال المساعدات إلى مدينة حلب دخلت حيز التنفيذ الخميس. وتبدأ من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الواحدة بعد الظهر، يتم خلالها تعليق كل العمليات القتالية والقصف الجوي والمدفعي لضمان سلامة مرور القوافل، في حين اعتبرتها الامم المتحدة “غير كافية” والوضع بحاجة لهدنة 48 ساعة لسد جميع الاحتياجات الإنسانية بالمدينة.

كما أعرب جونسون عن “قلقه” من أنباء تنفيذ بوقوع “هجمات” باستخدام “غاز الكلورين في حلب” الذي، في حال ثبت استخدامه، يعتبر عملاً مثيراً للاشمئزاز، مؤكدا “العمل مع الأمم المتحدة وشركاء آخرين للتحقق من الوقائع ومحاسبة المسؤولين”.

وجاء ذلك بعد اعلان المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا، يوم الخميس، ان هناك أدلة كثيرة على أن هجوم بغاز الكلور في حلب حدث بالفعل، وفي حال تم التأكد من هذا الهجوم فسيكون بمثابة “جريمة حرب”.

وكانت مصادر معارضة قالت، يوم الأربعاء، إن قتلى وجرحى سقطوا جراء قنابل يعتقد أنها تحوي على “غاز سام” على حي الزبدية في مدينة حلب، كما اتهمت روسيا، مؤخراً، حركة “نور الدين الزنكي” بمقتل عدد من المدنيين جراء استخدام “مواد سامة” في حلب ما أدى الى سقوط قتلى وجرحى في الأحياء بحي صلاح الدين.

وشدد جونسون على “بذل المزيد من الجهود لوقف وقوع مزيد من الدمار والمآسي. وتأمين إيصال المساعدات بشكل مستدام، ووضع نهاية للقصف العشوائي الذي ينفذه النظام وروسيا في المناطق المدنية، بما في ذلك المراكز الطبية”.

وكانت بريطانيا تقدمت، مؤخراً، بمشروع بيان لمجلس الأمن الدولي بشأن فرض هدنة إنسانية في مدينة حلب.

ونظمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ونيوزيلندا وأوكرانيا، ليل الاثنين، إجتماعاً غير رسمي بمجلس الأمن الدولي لبحث الوضع في حلب، حيث شهدت الجلسة تبادلاً للإتهامات بين موسكو وواشنطن بشأن المسؤولية عن معاناة المحاصرين في حلب وباقي المناطق المحاصرة.

من جانب اخر، أكد جونسون أن الأسد لن يحقق النصر، فالحل في نهاية المطاف يكمن في تسوية سياسية دائمة مبنية على الانتقال بعيداً عنه “.

وكان وزير الخارجية البريطاني دعا روسيا ودولاً أخرى إلى مطالبة الأسد بالتنحي موضحا أن معاناة الشعب السوري لن تنتهي ما بقي الأسد في السلطة.

وسبق واتهمت وزارة الخارجية البريطانية، الأسد بأنه من “اكثر المتورطين في جرائم الحرب” المرتكبة في سوريا، مشيرة إلى أن لندن وشركائها يجمعون أدلة لمحاكمة مجرمي الحرب في سوريا مستقبلا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة