رأى منذر آقبيق الناطق الاعلامي باسم تيار الغد السوري، في حديثة لصحيفة الجمهورية، أن إنهيار إتفاق وقف الأعمال العدائية الذي أبرم بين روسيا و الولايات المتحدة الشهر الماضي مخيب للآمال، و نتيجته هو مزيد من شلالات الدماء، و الدمار، و المعاناة الانسانية، و العلاقات بين الجانبين بالنسبة لسوريا تبدو الآن في أسوأ حالاتها منذ عام 2011، خصوصا مع إعلان وقف التعاون اليوم، و بالتالي فإننا سوف نشهد خلال الأسابيع القادمة تصعيدا عسكريا إضافيا، و تبدو الأمور و كأنها معركة كسر عظم على الأرض.
أما عن الأوضاع في حلب فأوضح آقبيق، أنها “سيئة للغاية، في ظل محاولة نظام الاسد للحسم العسكري، و الهجوم الشرس على حلب، بما فيه استهداف المناطق المدنية بالقصف الجوي و يسبب الكثير من الضحايا المدنيين الأبرياء أغلبهم من النساء و الأطفال. تيار الغد يدين بشدة هذه العمليات الحربية التي تستهدف المدنيين”.
وعبر المتحدث الرسمي، عن أسفه أيضا حين تحدث عن المساعدات الإنسانية، وقال “لم تدخل إلى الجزء الشرقي من حلب، و الذي يمنع دخولها هو نظام الأسد، و قد أعلنت الأمم المتحدة ذلك، و حددت مسؤولية نظام الأسد عن منع دخول المساعدات بشكل غير قابل للبس.
كل ذلك يجعل عملية السلام، و المسار السياسي في مهب الريح على المديين القصير و المتوسط. و لا نرى أي جهة دولية أو إقليمية حاليا لديها أي خطة لإنقاذ السوريين من هذه المقتلة”.
وأشار الى أمل التيار، أن يخرج الاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية و الذي دعت إليه الكويت بقرارات مختلفة، و بإجراءات عملية و صارمة يستعاد من خلالها العمل العربي المشترك بشأن سوريا.
وختم بقوله: “نأمل أن تمارس مصر الشقيقة أكبر قدر ممكن من الضغط السياسي و الدبلوماسي من اجل ذلك التفعيل للعمل العربي المشترك نحو تحقيق الأهداف التالية : حقن دماء السوريين عن طريق وقف إطلاق النار الفوري، أعادة إطلاق العملية السياسية في جنيف، و استمرار مكافحة الارهاب”.






