واصف الزاب: معارك حلب أعادت للثورة زخمها وتمهد لإعادة إطلاق العملية السياسية

اعتبر واصف الزاب، رئيس هيئة الرقابة في تيار الغد السوري، أن ما يجري في حلب حاليا من تطورات ميدانية وتقدم ملحوظ للثوار على حساب قوات الأسد والميليشيات الداعمة له...
الفوج الأول فتح حلب الجيش السوري الحر حلب عزيزة رباط

اعتبر واصف الزاب، رئيس هيئة الرقابة في تيار الغد السوري، أن ما يجري في حلب حاليا من تطورات ميدانية وتقدم ملحوظ للثوار على حساب قوات الأسد والميليشيات الداعمة له أمرا ضروريا لإعادة الثورة السورية إلى زخمها، ما يمهد لإعادة إطلاق العملية السياسية المجمدة منذ شهور.

واصف الزاب رئيس هيئة الرقابة بتيار الغد السوري

واصف الزاب رئيس هيئة الرقابة بتيار الغد السوري

وقال الزاب في تصريح للمكتب الإعلامي في تيار الغد السوري إن “حلب” أصبحت اليوم الساحة الرئيسية للحرب الدائرة في سوريا، وهي ليست المرة الأولى التي يتقدم فيها الثوار في حلب على قوات النظام ومرتزقته الذين لم يعودوا اللاعبين الأساسيين لأن من يثبتهم حتى هذه اللحظة هو التدخل العسكري الروسي وتخاذل الدول التي تدعم الثورة السورية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا في هذه المرحلة الحساسة.

وأضاف رئيس هيئة الرقابة في تيار الغد السوري، أن تقدم الثوار في حلب ضروري لإعادة الثورة إلى زخمها ورفع معنويات السكان المحاصرين، كما أنه ضروري لفك الحصار المفروض على مناطق وأحياء حلب المحررة، خاصة وأن النظام ومرتزقته يستخدمون هذا السلاح في حربهم على الشعب السوري (الحصار والتجويع).

وأشار الزاب إلى أن ما ينقص الثوار ليس فقط السلاح، وإنما الوحدة تحت قيادة عسكرية وكذلك تمثيل سياسي قوي ووطني بأجندة سورية خالصة. منوها إلى أن ما يتم حاليا ربما يأتي في سياق خطة متكاملة للمجتمع الدولي تقضي السماح للمعارضة بالتقدم في بعض المناطق مع وقف نسبي للقصف الروسي تمهيدا لإعادة إطلاق العملية السياسية المجمدة.

كما أشار الزاب إلى أن روسيا تعتبر سوريا “ورقة ضغط” على الغرب، ولأجل ذلك يبدلون تكتيكاتهم بشكل دائم ويناورون، ومن الممكن أن يغضوا الطرف عن تقدم المعارضة في حلب ولكن ليس بشكل حاسم، ولأجل ذلك يجب أن يتحلى السياسيون السوريون بالدعم القوي من الثوار على الأرض، كما أنه يجب على المعارضة أن تتمتع بالقدرة على استثمار الظرف وتثبيت مكاسب سياسية وقراءة وربط ما يجري في حلب بالمشهد العام للثورة والواقع الدولي.

جدير بالذكر أنه وعلى مدى أربعة أيام تشتعل الجبهات على أطراف مدينة حلب الغربية ويحتدم القتال بين مقاتلي كتائب المعارضة من جيش حر وفصائل إسلامية ممثلة بغرفتي “فتح حلب” و”جيش الفتح” من طرف ومن طرف آخر قوات النظام وميليشيات عراقية ولبنانية يقودها خبراء إيرانيون، بحسب ما أكدته مصادر ميدانية. حيث استطاعت قوات المعارضة اقتحام تحصينات النظام في المنطقة والتوغل داخل عمق المناطق التي كان يسيطر عليها، الأمر الذي نجم عنه عشرات القتلى من الطرفين بالإضافة إلى ضحايا من المدنيين، بحسب مصادر حقوقية.

أقسام
الأخبار المميزةحوارات

أخبار متعلقة