آقبيق: النظام يستهدف حلب الشرقية بسبب عجزه عن الحسم

قال منذر آقبيق، الناطق الرسمي لتيار الغد السوري، إن المعارك المتواصلة في حلب مازالت تحمل طابع التوازن العسكري، حيث يتقدم النظام لفترة، ثم يتقدم الثوار لفترة، وإن كان تقدم...
قصف على حلب أب ابن مركز حلب الإعلامي جواد الرفاعي

قال منذر آقبيق، الناطق الرسمي لتيار الغد السوري، إن المعارك المتواصلة في حلب مازالت تحمل طابع التوازن العسكري، حيث يتقدم النظام لفترة، ثم يتقدم الثوار لفترة، وإن كان تقدم النظام وحلفائه أكبر منذ بدء التدخل الروسي العسكري المباشر قبل ثلاثة عشر شهرًا، لكن ليس لدرجة يمكن معها توقع الحسم النهائي لمصلحتهم”.

وأوضح آقبيق، في تصريح خاص لـ”إيلاف” أنه “من المعروف أن المقاومة عندما تكون ذات طابع شعبي ومجتمعي، فإنه من شبه المستحيل القضاء عليها، رغم التفوق الناري، الذي يبدو واضحًا لمصلحة النظام وحلفائه، خصوصًا سلاح الجو. لكن هذا الأخير يتسبب في خسائر هائلة ضمن الحاضنة الاجتماعية للثوار، والتي يبدو أنها مقصودة ضمن تكتيكات العقاب الجماعي التي يتبعها نظام الأسد منذ اليوم الأول لانطلاق الثورة”.

هذا فيما تستمر المعارك الطاحنة التي تشهدها مدينة حلب وريفها إلى درجة أن الأمم المتحدة قررت نقل مكاتبها من حلب إلى العاصمة دمشق إثر تعرّض تلك المكاتب للقصف تزامنًا مع تسريبات بوصول دفعات جديدة من صواريخ غراد إلى الفصائل المعارضة.

أما عن سبب توقف الروس عن القصف في حلب، فأشار الناطق الرسمي لتيار الغد السوري إلى “أننا فقط قلنا سابقًا إنها خطوة في الاتجاه الصحيح، ولا نعلم أسبابها على وجه الدقة، ومن المرجح أن تكون بسبب الضغط السياسي والدبلوماسي الغربي، وخاصة أوروبيًا، ومعهم مجموعة كبيرة من المجتمع الدولي، ظهر ثقلها خلال جلسات مجلس الأمن الاخيرة. وقد يكون أيضًا كما قال الكريملين إنه غير مفيد، خصوصًا مع فشل قوات النظام وميليشيات إيران التقدم على الأرض رغم استمرار القصف لأسابيع، ومع رفض أهالي حلب مغادرتها”.

وأكد آقبيق أنه “يجب التنبيه إلى أن هذا التوقف مازال هشًا وموقتًا، ومن الممكن استئنافه في أي لحظة، لذلك فإن المعارضة عليها أن تتخذ خطوات سياسية من شأنها محاولة تثبيته، مثل الإعلان عن استعدادها للانفصال عن جبهة النصرة “فتح الشام”، وهو المطلب الروسي الرئيس، وكذلك استعدادها لوقف الأعمال العدائية والعودة إلى المفاوضات السياسية، طبعًا بشرط التزام إيران أيضًا بسحب “إرهابييها”… بدءًا من حزب الله اللبناني إلى الميليشيات العراقية والأفغانية وحرسها الثوري، واستعداد الأسد للتعاون في موضوع الانتقال السياسي الذي مازال يرفضه”.

أقسام
الأخبار المميزةحوارات

أخبار متعلقة