واشنطن ترفض التعليق على تعاونها مع أنقرة لإخراج الأكراد من منبج

امتنعت وزارة الخارجية الأمريكية عن التعليق على تقارير تفيد بنية واشنطن وأنقرة إرغام “وحدات حماية الشعب الكردية” على مغادرة مدينة منبج بعد أن حرروها من تنظيم داعش الإرهابي في شهر آب/أغسطس الفائت.

وقال المتحدث باسم الوزارة، مارك تونر، في موجز صحفي يوم أمس الخميس “رأيت هذه التقارير، لكنني لا أستطيع تأكيد أي شيء.. إنها المرة الأولى التي أسمع فيها عن محاولات تتخذ لفعل هذا”.

وذكّر تونر بأن “وحدات حماية الشعب” الكردية جزء من التحالف ضد تنظيم داعش الإرهابي، وتتعاون الولايات المتحدة الأمريكية معها منذ وقت طويل، مثلما تتعاون مع التركمان والعرب في سوريا.

وأضاف تونر “إننا نتفهم قلق تركيا إزاء بعض عناصر وحدات حماية الشعب، وقد طلبنا من الأكراد أن يتمسكوا بالتزاماتهم بشأن أماكن تموضعهم في شمال سوريا”.

وكانت تركيا قد طالبت مرارا بمغادرة القوات الكردية مدينة منبج، وهددت في 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي باتخاذ إجراءاتها ضد وحدات “حماية الشعب الكردية” السورية في حال لم ينسحبوا من بلدة منبج بريف حلب إلى شرق نهرب الفرات.

تعليقات الفيسبوك