خان الشيح يتعرض لقصف غير مسبوق عقب فشل المفاوضات بين الثوار والنظام

أكدت مصادر متطابقة فشل المفاوضات بين كتائب الثوار وقوات النظام في مخيم خان الشيح في غوطة دمشق الغربية، والتي كانت تقضي بخروج مقاتلي البلدة منها مقابل وقف القصف والغارات...
آثار القصف على مخيم خان الشيح الغوطة الغربية دمشق

أكدت مصادر متطابقة فشل المفاوضات بين كتائب الثوار وقوات النظام في مخيم خان الشيح في غوطة دمشق الغربية، والتي كانت تقضي بخروج مقاتلي البلدة منها مقابل وقف القصف والغارات وإنهاء الحصار، فيما أمطرت الطائرات البلدة بعشرات القنابل والصواريخ والبراميل المتفجرة طيلة الليلة الفائتة ما أدى لاشتعال النيران في العديد من المنازل وتدمير أخرى.

حيث أكدت صفحة “خان الشيح الإخبارية” فشل المفاوضات مع النظام حول إخلاء الثوار من منطقة خان الشيح والتوجه إما إلى إدلب أو إلى درعا، ونوهت الصفحة إلى أن النظام مدد مهلة الموافقة على مطالب الثوار إلى صباح اليوم الأحد عقب فشل المفاوضات يوم أمس وتوقفها حيث رفض النظام بعض شروط وفد المعارضة.

وقالت المصادر إنه لم يتم توقيع أي تسوية، وأن المفاوضات كانت جارية رغم الاتفاق على الإخلاء، لكن هناك خلاف في بعض الأمور، خاصة في أمور السلاح وآلية الإخلاء حيث يريد النظام الاطلاع على الأسماء قبل الموافقة على الشروط التي وضعها وفد المعارضة.

هذا فيما اندلعت اشتباكات في مزارع خان الشيح وأطراف بلدة الديرخبية، ترافقت بقصف جوي بالبراميل المتفجرة والمدفعية الثقيلة استهدف أطراف مخيم خان الشيح. فيما قتل قتل الشاب “محمد عادل الدامس” من أهالي مخيم سبينة للاجئين الفلسطينيين، وذلك خلال مشاركته القتال إلى جانب جيش النظام في المعارك المتواصلة مع كتائب المعارضة في المنطقة.

ومن جهتها، أكدت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا أن قوات النظام استهدفت منازل المدنيين في “الحارة الغربية” في مخيم خان الشيح بقذيفتي مدفعية تسببتا بوقوع ثلاث إصابات بصفوف المدنيين إضافة إلى أضرار مادية في المكان، تزامن ذلك مع استهداف خزانات المياه داخل المخيم برصاص الرشاشات الثقيلة “عربات الشيلكا” المتمركزة في مزارع الدرخبية القريبة من المخيم، ما أدى إلى خراب عدد منها، فيما تم استهداف محيط المخيم بعدد من البراميل المتفجرة وصواريخ الفيل.

وكانت مظاهرة قد خرجت في ساحة الصفا في بلدة زاكية نصرة لخان الشيح، ودعا فيها المتظاهرون ثوار البلدة إلى قتال قوات النظام نصرة لثوار البلدة. فيما حيث نظم العشرات من اللاجئين الفلسطينيين السوريين المقيمين في ألمانيا وقفة تضامنية في العاصمة برلين تضامناً مع مخيم خان الشيح في ريف دمشق، حيث رفعوا الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تحمل شعارات مناصرة لمخيم خان الشيح في ريف دمشق، وطالب المتضامنون بوقف استهداف مخيم خان الشيح والسماح بإدخال المواد الإغاثية إلى أكثر من (12) ألف مدني محاصرين داخل المخيم.

ويتوقع المراقبون أنه إذا سقط تجمع خان الشيح بيد النظام ستسقط الغوطة الغربية بأكملها وأن المرحلة المقبلة ستكون بضرب “زاكية” والمطالبة بخروج مسلحيها حتى دون سلاحهم أو تحويلهم إلى لجان شعبية كما حدث في المعضمية عقب تهجير مسلحي داريا وثوارها، وبعدها سيتم الضغط على تجمع جبل الشيخ وبيت جن وبيتما وبيت سابر.. إلى أن يسيطر النظام على كامل المنطقة غرب وجنوب دمشق.

ولقي اللاجئ الفلسطيني “محمد عادل الدامس” من أبناء مخيم سبينة للاجئين الفلسطينيين مصرعه، خلال مشاركته القتال إلى جانب قوات النظام في المعارك المتواصلة مع الثوار في خان الشيح. فيما دخل مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين يومه 37 في الحصار، واليوم العاشر لعزل المخيم بالكامل.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة