قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على عدة مناطق في أول يوم لحملة غضب الفرات

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، صباح اليوم الاثنين، سيطرتها على قرية وحيد وخمس مزارع جنوب شرق بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي، وأن طلائعها وصلت إلى مشارف ناحية الهيشة وناحية تل السمن ضمن حملة “غضب الفرات” التي تهدف لطرد قوات تنظيم داعش الإرهابي من عموم محافظة الرقة.

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” قد أعلنت يوم أمس الأحد بدء هجوم شامل للسيطرة عن مدينة الرقة، أكبر معقل لتنظيم داعش في سوريا، حيث قالت في مؤتمر صحفي عقدته ببلدة عين عيسى إن 30 ألف مقاتل سيشاركون في حملة “غضب الفرات”.

بدوره، أكد المتحدث العسكري باسم “قوات سوريا الديمقراطية” طلال سلو لوكالة الصحافة الفرنسية وجود اتفاق مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية على استبعاد أي دور لتركيا والفصائل السورية المتحالفة معها في معركة الرقة.

هذا فيما أعلنت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم داعش أن 14 مقاتلًا من الفصائل المهاجمة قتلوا عصر يوم أمس الأحد، إثر هجوم بسيارة مفخخة استهدفت تجمعًا لهم في قرية لقطة جنوب شرقي ناحية سلوك في ريف الرقة الشمالي.

لكن مكتب العلاقات العامة في “وحدات حماية الشعب” الكردية نفى الحديث عن مقتل بعض عناصره إثر التفجير أعلن تنظيم داعش عنه وأكد أنه عار عن الصحة.

ويأتي بدء الهجوم على الرقة بعد أسبوعين من إعلان وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر أن فكرة شن عمليتين متزامنتين في الموصل والرقة، مرجحا بدء الهجوم في الأسابيع المقبلة بالتعاون مع “قوات محلية فاعلة ومتحمسة”.

ويوم أمس الأحد رحب كارتر الحملة التي تشنها قوات سوريا الديمقراطية على معاقل تنظيم داعش، وأضاف في بيان له أن عزل الرقة وتنظيف محيطها من أي تواجد للتنظيم وجهود تحريرها في النهاية هي الخطوة القادمة للحملة المتواصلة للتحالف الدولي.

كما أشار كارتر إلى أن عملية الرقة لن تكون سهلة كما هي عملية استعادة الموصل في العراق، مشددا على أن التحالف الدولي سيواصل عمل ما بوسعه لدعم القوات المحلية في العراق وسوريا، لإلحاق الهزيمة بتنظيم داعش.

يشارك في حملة “غضب الفرات” العديد من القوى العسكرية الثورية المنضوية ضمن لواء قوات سوريا الديمقراطية، وهذه القوى هي “وحدات حماية الشعب” YPG و”وحدات حماية المرأة” YPJ و”لواء صقور الرقة” و”لواء التحرير” و”لواء شهداء الرقة” و”كتيبة شهداء حمام التركمان” و”لواء أحرار الرقة” و”لواء ثوار تل أبيض” و”المجلس العسكري السرياني”، مع ملاحظة أن 80% من المقاتلين المشاركين في الحملة هم من أهالي الرقة بحسب مصادر في قوات سوريا الديمقراطية.

تعليقات الفيسبوك