الأمم المتحدة تحذر من تدهور الأوضاع بحلب وتؤكد صعوبة الوصول إلى الرقة

قال المتحدث باسم مفوضية الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة “ينس لاركيه” إن المفوضية تتابع بقلق كبير الوضع في الرقة في ظل استمرار حملة “غضب الفرات” التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية ضد تنظيم داعش في المدينة.

وأضاف لاركيه خلال مؤتمر صحفي في جنيف، مساء أمس الثلاثاء، أن أكثر من 400 ألف مدني بينهم نحو 150 ألف نازح يعيشون في الرقة لم تستطع الأمم المتحدة الوصول إليهم منذ فترة طويلة.

كما تطرق لاركيه في المؤتمر إلى الوضع في مناطق شرق حلب المحاصرة، حيث قال إن الوضع ما يزال سيئا للغاية ويتدهور يوما بعد يوم، مؤكدا أن هناك أكثر من 275 ألف شخص تحت الحصار يعانون من انعدام أبسط مقومات الحياة، وأنه لم تصل مساعدات الأمم المتحدة الإنسانية إليهم منذ بداية شهر تموز/يوليو الماضي.

وأشار لاركيه إلى أن مديرية الصحة في شرق حلب وثقت مقتل 29 شخصا وإصابة حوالي 230 آخرين خلال الفترة مابين 23 إلى 27 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

يأتي ذلك فيما أعلنت موسكو أنها تستعد لاستئناف الغارات التي ستستهدف تجمعات الفصائل المعارضة حول مدينة حلب في الساعات القادمة، حيث ذكر مصدر عسكري رسمي أن حاملة طائرات وسفنا روسية ستشارك في العملية.

تعليقات الفيسبوك