روسيا تجدد التزامها بوقف الغارات على مدينة حلب

جددت روسيا إعلان مواصلتها وقف إطلاق النار لأهداف إنسانية في سوريا، فيما أشارت ألى أن الهدن الإنسانية في حلب “أمر ضروري” لكن ليس ليستغلها المسلحون لاستجماع قواهم.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي “سيرغي ريابكوف” إن الجيش الروسي “سيستمر في ترتيب عمليات وقف إطلاق النار لأغراض إنسانية في سوريا”، بحسب ما نقلت وكالة “انترفاكس”.

وكان الكرملين قد أعلن في وقت سابق أن القوات الروسية مازالت ملتزمة بوقف إطلاق النار في حلب إذا لم يقدم “المسلحون” على شن هجمات، معتبرا أن وقف العمليات الجوية هي “الأنسب الآن”.

وفي سياق متصل قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية “إيغور كوناشينكوف”، معلقا على طلب مساعد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “يان إيغلان” بتمديد فترة الهدنة الإنسانية، إنه “لا بد من الهدن الإنسانية في حلب، لكنها عندما تكون موجهة لمساعدة الإرهابيين على استعادة قواهم بدلا من مساعدة المدنيين فإنها تكون غير بناءة”.

وكان مساعد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا يان ايغلان طالب موسكو بتمديد فترة الهدنات الإنسانية في حلب مستقبلا. وأكد كوناشينكوف أن” كافة الاستعدادات للهدن الإنسانية في حلب كان أمام أعين مسؤولي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، لذا من يريد حقا مساعدة سكان حلب فهو يساعد”.

وأعلنت موسكو عن تعليق تحليق الطيران التابع لها فوق مدينة حلب منذ أكثر من أسبوعين إلا أنها هددت بعدم قدرتها على تمديد الوقف المؤقت للضربات الجوية في حال استمرت فصائل المعارضة المسلحة في هجماتها على الأرض، متهمة مقاتلي الفصائل باستغلال تعليق الضربات لمواصلة الهجمات تحت اسم “ملحمة حلب الكبرى” التي تهدف إلى فك الحصار الذي يضربه النظام عن أحياء حلب الشرقية.

ميدانيا، شنت قوات الأسد هجوما على مواقع الثوار في قرية منيان على الجهة الغربية لمدينة حلب تحت غطاء من القصف الجوي والمدفعي المكثف، يوم أمس الخميس، إلا أن الثوار أفشلوا الهجوم وأجبروا قوات الأسد على الانسحاب بعد اشتباكات بين الطرفين أدت إلى مقتل 10 من عناصر على الأقل من قوات الأسد.

في الأثناء، شن الطيران الحربي غارات على بلدات دارة عزة وبشنطرة وأورم الكبرى وكفر ناها والمنصورة والأتارب وضاحية الأسد ومنطقة الراشدين وجمعية المهندسين بريف حلب الغربي أسفرت عن سقوط العديد من الشهداء والجرحى كلهم من المدنيين.

ومن جهة أخرى، دارت اشتباكات بين فصائل المعارضة ووحدات حماية الشعب الكردية في محيط قرية طويحينة بريف حلب الشمالي، وسط قصف متبادل بقذائف الهاون، فيما سيطر مقاتلو الفصائل على قرية شدار شمال مدينة الباب بعد اشتباكات مع مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي.

تعليقات الفيسبوك