أوباما ينتقد القصف الروسي في سوريا ويعتبره همجية عمياء

انتقد الرئيس الرئيس الأمريكي باراك أوباما عمليات القصف التي يشنها نظام الأسد وحلفاؤه الروس في سوريا “بالهمجية العمياء”، مشددا على أن المفاوضات هي “الطريق الوحيد” لتسوية الأزمة في سوريا....
قصف دمار حلب مجازر مجزرة

انتقد الرئيس الرئيس الأمريكي باراك أوباما عمليات القصف التي يشنها نظام الأسد وحلفاؤه الروس في سوريا “بالهمجية العمياء”، مشددا على أن المفاوضات هي “الطريق الوحيد” لتسوية الأزمة في سوريا.

وقال أوباما خلال مؤتمر صحفي جمعه مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، عقب لقائهما في برلين إن “المفاوضات هي الطريق الوحيد لإحلال سلام راسخ في سوريا”.

وقد جاء ذلك عقب اتهام وزارة الخارجية الأمريكية للطيران الروسي باستهداف مشاف في محيط مدينة حلب، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن مزاعم الخارجية الأمريكية بشأن الوضع في سوريا تقوم على ما أسمته “كذب وقح”.

وأضاف أوباما إنه “سيكون من السذاجة توقع تحول 180 درجة من جانب روسيا أو بشار الأسد لكن الولايات المتحدة وحلفاءها سيواصلون محاولة إحداث تغيير لإنهاء الصراع الدموي في سوريا”، ورجح “عدم حدوث  تغير جذري في سياسات روسيا في سوريا”.

وأعرب عن “الأمل بأن يواصل الرئيس الجديد دونالد ترامب نهج التعاون مع روسيا، وفي الوقت نفسه أن يقف في وجه موسكو عندما تختلف وجهات النظر مع واشنطن”.

وكان المبعوث الروسي لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا ونائب وزير الخارجية “ميخائيل بوغدانوف” قد كشف أن موسكو بدأت اتصالات مع فريق الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب حول سوريا.

وأكد بوغدانوف، أن موسكو بدأت اتصالات مع فريق الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب حول سوريا. وقال في ندوة حول الوضع في الشرق الأوسط عقدت في موسكو إن بلاده تأمل في أن تبلور الإدارة الأمريكية الجديدة مواقف جديدة في التعامل مع الأزمة السورية.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين قد أجرى، يوم الاثنين الفائت، مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تم خلالها بحث التسوية السورية وأهمية توحيد الجهود لمحاربة الإرهاب الدولي، وذلك في اتصال هو الأول من نوعه منذ فوز ترامب في الانتخابات الأمريكية.

يشار إلى أن الملف السوري يتصدر قائمة أعمال الديبلوماسيين الروسيين، حيث كان موضع بحث خلال اجتماع الرئيس الروسي ومجلس الأمن الروسي، فضلا عن اتصالات متتابعة ولقاء مرتقب لوزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري.

وتشكل آلية تعامل الإدارة الأمريكية القادمة مع الملف السوري، بعد فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية في 8 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، موضع ترقب وانتظار وحذر، حيث أعلن ترامب خلال حملته الانتخابية عدة مواقف مختلفة عن مواقف الرئيس باراك اوباما إلا أن الأنظار تتجه على أن أمريكا دولة مؤسسات ولن يكون هناك تغييرات كبيرة في السياسة الأمريكية تجاه الملفات الخارجية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة