جيش الإسلام وفيلق الرحمن يحلان خلافهما ويتوعدان النظام

أعلنت قيادتا جيش الإسلام وفيلق الرحمن عن توصلهما لاتفاق على خطة شاملة لحل الخلاف بين الطرفين وإنهائه بشكل كامل والعودة إلى التنسيق الميداني على الجبهات. وقال بيان مشترك أصدره...
قيادات من جيش الإسلام وفيلق الرحمن في الغوطة الشرقية في أيار مايو 2016

أعلنت قيادتا جيش الإسلام وفيلق الرحمن عن توصلهما لاتفاق على خطة شاملة لحل الخلاف بين الطرفين وإنهائه بشكل كامل والعودة إلى التنسيق الميداني على الجبهات.

وقال بيان مشترك أصدره الطرفان إن الاتفاق تم على أساس اتخاذ عدة خطوات إيجابية أهمها “تحريم الاقتتال الداخلي لأي سبب من الأسباب”. وأكد الطرفان على ضرورة “صون الجبهات ووضع كل الامكانيات لأي جبهة تستدعي الحاجة للدفاع عنها”.

كما دخل حيز التنفيذ بند ينص على “رد الحقوق من الطرفين خلال سقف زمني محدد وإقفال هذا الملف بالكامل”.

وتوجهت قيادة الفصيلين إلى أهل الغوطة الشرقية بالقول إن “المرحلة الماضية كانت مرحلة استثنائية وقد طويناها ولن تعود بإذن الله ونبشركم بما يسركم ويثلج صدوركم”.

كما توعّد البيان النظام بالمضي في قتاله مضيفاً “فلن نقيل ولن نستقيل وسترى منا بأساً وإقداماً”.

وكانت خلافات كبيرة تطورت إلى نزاع مسلح ومعارك بين الطرفين اندلعت في غوطة دمشق الشرقية في نيسان/أبريل الماضي، قضى خلالها العشرات من عناصر الطرفين بين قتيل وجريح، ومكنت النظام من التوغّل على عدة محاور في غوطة دمشق والسيطرة على عدة بلدات وإفراغها من أهلها وتهجيرهم إلى مناطق أخرى.

بيان مشترك جيش الإسلام فيلق الرحمن

بيان مشترك جيش الإسلام فيلق الرحمن

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة