سامنثا باور تتهم 12 ضابطا سوريا بارتكاب انتهاكات والجعفري ينعتها بالكذب

اتهمت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة “سامنثا باور” 12 ضابطا سوريا باستهداف مناطق مدنية وتعذيب معارضين، وهو ما رفضته موسكو وقالت إن إثباته يحتاج إلى آليات قانونية، فيما نعتها...
Samantha Power سامنثا باور سامانثا مجلس الأمن الدولي الأمم المتحدة الولايات المتحدة الأمريكية

اتهمت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة “سامنثا باور” 12 ضابطا سوريا باستهداف مناطق مدنية وتعذيب معارضين، وهو ما رفضته موسكو وقالت إن إثباته يحتاج إلى آليات قانونية، فيما نعتها بشار الجعفري، مندوب النظام في الأمم المتحدة، بالكذب.

وقالت باور أمام مجلس الأمن، يوم أمس الاثنين، إن هؤلاء الضباط -الذين صنفتهم ضمن “قائمة العار” للنظام السوري- متورطون في قتل وإصابة المدنيين في سوريا عن طريق هجمات عسكرية جوية وأرضية استهدفت المدن والبنى التحتية المدنية في البلاد منذ عام 2011.

حيث سمّت السفيرة الأمريكية اللواء أديب سلامة والعميد عدنان عبود حلوى واللواء جودت صلبي محواص والعقيد سهيل حسن واللواء طاهر حامد خليل، وقالت إن عليهم أن يعلموا أن الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي يراقبان أعمالهم ويوثقان انتهاكاتهم، مؤكدة أنهم لن يفلتوا من العقاب.

كما اتهمت المندوبة الأمريكية كلا من روسيا ونظام الأسد بـ”تدمير سوريا”، وقالت إن “قتل المدنيين يغذي الإرهاب ولا يقضي عليه”، وانتقدت باور محاولات روسيا لإنكار أي تورط في استهداف المدنيين والمستشفيات في سوريا، مشيرة إلى أن الطائرات الروسية والسورية استهدفت خلال يومين فقط خمس مستشفيات، ودعت روسيا إلى وقف العنف فورا وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والطبية للشعب السوري.

من جهته، سأل فلاديمير سافرونكوف، مساعد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، باور “أين هي أسماء الإرهابيين؟”، مضيفا “يجب ألا نمارس النفاق”، وطالبها بأن “تكون محايدة”، ورأى أن هذه الاتهامات تنسف “قرينة البراءة”، لافتا إلى أن “هذا الأمر لا يمكن أن تقرره سوى آليات قانونية”.

ومن جهة أخرى، اتهم مندوب النظام لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري بالكذب أن “ما قالته المندوبة الأمريكية عن فحوى المنشورات التي ألقاها الطيران السوري شرق حلب كذب بكذب”.

وقال الجعفري إن “المندوبة الأمريكية ادعت كذباً وزوراً وبهتاناً أن الطيران السوري ألقى منشورات تقول للمدنيين شرق حلب “غادروا أو ستموتون”، هكذا قالت المندوبة الأمريكية، وهذا الكلام طبعاً كذب في كذب ومعيب ومخجل”، موضحاً أن “الطيران السوري ألقى منشورات على شرق حلب داعياً المدنيين إلى الابتعاد عن المجموعات الإرهابية المسلحة والخروج من شرق حلب”.

وأشار الجعفري إلى أن حكومته فتحت ست ممرات إنسانية لهؤلاء المدنيين وممرين للمسلحين ممن يريدون الخروج من شرق حلب لكن هؤلاء “الإرهابيين” لم يخرجوا ولم يدعوا المدنيين يخرجون لأنهم يستخدمونهم كرهائن ودروع بشرية، مضيفا “إذا كان هناك من حكومات يهمها أمر هؤلاء الإرهابيين في شرق حلب فليأخذوهم وليصدروا لهم جنسيات وسمات دخول ويأخذوهم”.

وكانت الهدنة في حلب، التي أعلنت عنها موسكو مؤخرا، قد انتهت بعد أن دخلت حيز التنفيذ يوم 20 تشرين الأول/أكتوبر وتم تمديدها ثلاث مرات بغية تأمين خروج المرضى والجرحى والمدنيين، إضافة إلى المسلحين من المدينة، ولكنها فشلت في وقف القصف والغارات الجوية وشهدت عشرات الخروقات.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة