منظمة حظر الأسلحة الكيميائية توافق على عرض روسي بإجراء تحقيق في حلب

وافقت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على عرض روسي بتقديم معلومات يمكن أن تكون مفيدة في تحقيق دولي حول هجمات كيميائية في مدينة حلب، في وقت وقعت فيه حالات اختناق...
خبراء دوليون يتفحصون آثار أسلحة كيميائية في سوريا

وافقت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على عرض روسي بتقديم معلومات يمكن أن تكون مفيدة في تحقيق دولي حول هجمات كيميائية في مدينة حلب، في وقت وقعت فيه حالات اختناق أصيب بها مواطنون في حيي القاطرجي وضهرة عواد في شرق حلب إثر سقوط أربعة براميل متفجرة من مروصيات تابعة للنظام وصدرت عنها روائح كريهة.

وأوضحت المنظمة أنها “تلقت مؤخرا عرضا من السلطات الروسية يقضي بتسليم عينات ومواد أخرى مرتبطة باستخدام مفترض لمواد كيميائية كأسلحة في حلب”، فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بوقوع حالات اختناق أصيب بها العديد من المواطنين في حيي القاطرجي وضهرة عواد في شرق حلب إثر قصف بأربعة براميل متفجرة صدرت عنها روائح كريهة، ونقل عن مصادر طبية ترجيحها أن الاختناق ناتج من غاز الكلور.

وكان الجيش الروسي قد أكد في 11 تشرين الثاني/نوفمبر أن لديه أدلة على استخدام مقاتلي المعارضة في شرق حلب المحاصر أسلحة كيميائية، الأمر الذي نفته جهات رسمية في المعارضة، وقال الجيش في بيان ان خبراءه عثروا على ذخائر مدفعية لم تنفجر تعود إلى الإرهابيين وتحوي مواد سامة.

وأشارت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أن العينات الروسية والمواد الأخرى يمكن أن تكون مفيدة في المهمة الراهنة في مقارنة المعلومات، ولفتت إلى أنها اقترحت على الخارجية الروسية، بالنظر إلى المعارك المستمرة في حلب، أن تتسلم هذه العناصر في دمشق أو لاهاي، وتابعت أن المنظمة تنتظر حاليا الرد الروسي.

وتنظر المنظمة المكلفة بتدمير الأسلحة الكيميائية في أنحاء العالم في أكثر من 20 اتهاما حول استخدام أسلحة كيميائية في سوريا منذ آب/أغسطس الماضي، وفق ما صرح مديرها العام “أحمد أوزومجو” الأسبوع الفائت لوكالة “فرانس برس”.

وفي آب/أغسطس 2015، شكلت الأمم المتحدة والمنظمة التي مقرها لاهاي بعثة تحقيق مشتركة كلفت تحديد مسؤولية الهجمات الكيميائية في سوريا، ومدد مجلس الأمن الدولي مؤخرا مهمة البعثة لعام إضافي.

وعلى صعيد متصل، صرح وزير الخارجية الفرنسي “جان مارك ايرولت” إن باريس ستدفع لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على نظام الأسد لاستخدامه السلاح الكيميائي في حلب، وأضاف ايرولت في ختام اجتماع لمجلس الوزراء الفرنسي، يوم أمس الأربعاء، أن فرنسا ستنظم في الأيام المقبلة اجتماعا للدول الغربية والعربية التي تدعم المعارضة السورية، بحسب ما أفادت وسائل إعلامية فرنسية”.

ورأى ايرولت أنه لا بد من أن تكف الأسرة الدولية عن غض النظر فما يجري في سوريا واقع رهيب والتحرك أمر ملح، وطالب أن يتبنى مجلس الأمن الدولي قرارا يدين استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا وينص على عقوبات ضد هذه الأفعال غير الإنسانية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة