اليونيسيف تحذر من أوضاع كارثية يعاني منها أطفال حلب

حذر المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” جريت كابيليري من أن النظام الصحي شرقي حلب ينهار والأطفال متروكون للموت، فيما وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 1099 مدنيا...
أب يحمل طفله الميت في حلب تيار الغد السوري أحمد الجربا

حذر المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” جريت كابيليري من أن النظام الصحي شرقي حلب ينهار والأطفال متروكون للموت، فيما وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 1099 مدنيا على يد قوات الأسد وحلفائه الروس الشهر الماضي.

وأشار كابيليري خلال كلمة ألقاها في الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي يوم أمس الأربعاء بشأن حلب إلى أن 6 ملايين طفل سوري في حاجة إلى المساعدة الإنسانية، بينهم نصف مليون تحت الحصار منذ عامين.

وقال كابيليري إن الأمهات والآباء في حلب يشعرون الآن بالعجز وهم يكافحون من أجل إطعام أطفالهم بعد أن تضاعفت أسعار المواد الغذائية، ما يعرض الأطفال لخطر سوء التغذية، وأضاف “لقد رأينا صورا لجثث الأطفال يتم سحبها من تحت الأنقاض، وأخري لرضع يتم إخراجهم من الحضانات بسبب الهجمات على المستشفيات”.

ولفت المدير الإقليمي لمنظمة “اليونيسيف” إلى أن الأمم المتحدة تحققت، خلال العام الماضي فقط، من ألف و500 حالة انتهاك جسيمة لحقوق الطفل شملت “القتل، التشويه، التجنيد، الاختطاف، والهجمات على المدارس والمستشفيات والحرمان من وصول المساعدات”.

ودعا كابيليري جميع الأطراف إلى رفع الحصار في كل أرجاء سوريا، والسماح بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية فورا، ودون شروط وبشكل مستدام لجميع المناطق.

من جهتها، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 1402 من المدنيين في سوريا خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، مشيرا إلى أن 1099 مدنيا من الذين تم توثيقهم قُتلوا على يد قوات الأسد وروسيا.

وقالت الشبكة، في تقرير صدر عنها اليوم الخميس، إن قوات الأسد قتلت 741 مدنيا، بينهم 201 طفلا و152 سيدة، فيما قتل 48 مدنيا تحت التعذيب، لافتة إلى أن نسبة الأطفال والنساء بلغت 48 بالمئة من مجموع الضحايا، وهو مؤشر صارخ على استهداف متعمد من قبل قوات الأسد للمدنيين.

وأشار التقرير إلى أن قوات يُعتقد أنها روسية قتلت 358 مدنيا، من بينهم 109 أطفال، و57 سيدة.

كما وثق التقرير مقتل 17 مدنيا من بينهم طفلان و5 سيدات ومدنيا واحدا بسبب  تعرضهم للتعذيب من قبل مليشيا وحدات الحماية الشعبية الكردية، بينما قُتل 70 مدنيا على يد تنظيم داعش الإرهابي.

وأشار تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن قوات التحالف الدولي قتلت 69 شخصا، فيما سُجل مقتل 43 مدنيا إما غرقا في مراكب الهجرة، أو في حوادث التفجيرات التي لم تستطع الشبكة التأكد من هوية منفذيها، أو على يد مجموعات مسلحة مجهولة بالنسبة للشبكة.

وتحدثت الشبكة عن وجود صعوبات تواجه فريق الشبكة في توثيق قتلى فصائل المعارضة المسلحة، لأن أعدادا كبيرة تقتل على جبهات القتال وليس داخل المدن، وبالتالي فإن ما يتم تسجيله هو أقل بكثير مما هو عليه الحال.

كما أكدت الشبكة أنه من شبه المستحيل الوصول إلى معلومات عن قتلى من قوات الأسد أو من تنظيم داعش، ونسبة الخطأ مرتفعة جدا في توثيق هذا النوع من الضحايا، لعدم وجود منهجية في التوثيق.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة