النظام يواصل خرق الهدنة في دمشق والثوار يتصدون لمحاولات اقتحام

لقي أكثر من سبعة عناصر من قوات النظام مصرعهم خلال محاولتهم اقتحام الغوطة الشرقية، في خرق جديد للهدنة، فيما تصدت كتائب الثوار لمحاولة قوات النظام ومليشيا حزب الله اقتحام منطقة وادي بردى في ريف دمشق من محوري قريتي الحسينية وبسيمة.

حيث تصدى الثوار لمحاولة قوات النظام اقتحام بلدتي الميدعاني والبحارية، وسط قصف بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، استهدف النظام مدينة عين ترما بقذائف الهاون، ما خلف أضرارا بالممتلكات.

وأفاد جيش الإسلام من خلال حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، يوم أمس الثلاثاء، أن الثوار دحروا قوات النظام وتصدّوا لمحاولة تقدّم على كتيبة الصواريخ في بلدة حزرما في الغوطة الشرقية. وأكدت مصادر جيش الإسلام مقتل سبعة عناصر من قوات النظام، بينهم سائق جرّافة، على أيدي سرية القناصين، خلال محاولتهم اقتحام جبهة الميدعاني في الغوطة الشرقية.

ولم تتوقف خروقات قوات النظام في الغوطة الشرقية منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار، حيث لا تزال القذائف تتساقط على رؤوس المدنيين في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، وتتسبب بسقوط المزيد من الضحايا.

كما سجلت مديرية الدفاع المدني بريف دمشق سقوط ثلاث قذائف مدفعية على بلدة عين ترما، أدت لوقوع أضرار مادية جسيمة، وقد عملت فرق الدفاع المدني في مركز 103 على تفقد المناطق المستهدفة.

كما تصدت كتائب الثوار لمحاولة قوات النظام ومليشيا حزب الله اقتحام منطقة وادي بردى في ريف دمشق من محوري قريتي الحسينية وبسيمة، وترافق ذلك مع قصف على المنطقة من قبل قوات النظام بالبرامبل المتفجرة والصواريخ وقذائف المدفعية وقنابل النابالم.

في الأثناء، استهدف قناص تابع لقوات النظام سكان قرية دير قانون بوادي بردى، ما أدى إلى استشهد اثنين، وكان خمسة مدنيين استشهدوا، في وقت سابق، إثر قصف مدفعي وجوي نفذته قوات النظام على وادي بردى.

وعلى الصعيد الإنساني، يعاني أهالي منطقة وادي بردى من نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية، في ظل ارتفاع حصيلة ضحايا القصف غلى المنطقة خلال اليومين الماضيين، إلى 6 شهداء و73 جريحا.

في حين أعلن الدفاع المدني في وادي بردى عن قرب نفاذ مخزون المحروقات المخصص لعمل آلياته، وسط صعوبة نقل الجرحى إلى المشافي بسبب انتشار القناصة والاستهداف المباشر من قبل قوات النظام.

في سياق آخر، قام النظام بنقل 135 عنصرا للثوار مع عائلاتهم من قريتي بيت  سابر وبيت تيما في ريف دمشق الغربي باتجاه إدلب ضمن عملية مصالحة في القريتين.

وفي جنوب دمشق أمهل النظام لجنة التفاوض الممثلة لبلدات يلدا وببيلا وبيت سحم مدة 24 ساعة للموافقة على مبادرة “مصالحة” كان قد تقدّم بها قبل أيام قليلة من دخول وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ، مهددا بتصعيد عسكري يطال المناطق المذكورة.

تعليقات الفيسبوك