أعلن فيتالي نعومكين، المستشار السياسي للمبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، أن المحادثات المرتقبة بين المعارضة والنظام في العاصمة الكازاخية “أستانة” ليست بديلا عن “صيغة جنيف”.
وقال نعومكين، خلال تصريحات صحفية، “دعونا نفصل أستانة عن صيغ أخرى لا تتخلى الأمم المتحدة عنها، مع أنها، ولنكن صريحين، لم تكلل بالنجاح.. وعملية أستانة ليست كغيرها فهناك صيغة جديدة قد ظهرت، لا تمثل بديلا عن الأمم المتحدة، وقد تغدو الخطوات التمهيدية المتخذة في إطارها أكثر نجاحا من الجهود المبذولة حتى الآن من قبل الأمم المتحدة، لا سيما في حال صمود نظام وقف إطلاق النار في سوريا”.
ولم يستبعد نعومكين “إمكانية تقديم نتائج اللقاء في أستانة لمجلس الأمن الدولي” لاعتمادها والتصديق عليها، مشيرا إلى أن “ذلك لا يعني بالضرورة قيام أعضاء المجلس بمناقشة نتائج اللقاء”.
ومن المقرر أن تعقد مفاوضات أستانة المزمعة أواخر الشهر الجاري، حيث سيمثل وفد المعارضة كل القوى الموجودة على الأرض باستثناء تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش” بحسب ما أعلنت موسكو، حيث أبدت كازاخستان استعدادها لاستضافة المفاوضات السورية في عاصمتها أستانة، لكنها اشترطت التزام جميع الأطراف باتفاق الهدنة قبل إجراء المفاوضات.
وكانت مشاورات روسية تركية قد جرت حول إمكانية إجراء مفاوضات سلام سورية في العاصمة الكازاخستانية أستانة، حيث وافقت أطراف المعارضة على ذلك بشرط أن يكون هدف المفاوضات تشكيل حكومة انتقالية، فيما طالب النظام بأن تنأى فصائل المعارضة بنفسها عن النصرة وداعش من أجل ضمان نجاح المفاوضات.