طائرات التحالف الدولي تستهدف مجددا قادة في النصرة وداعش

قتل ثلاثة قادة من جبهة فتح الشام “النصرة” وتنظيم داعش إثر استهدافهم بعبوات ناسفة وغارات أمريكية ضمن عمليات التحالف الدولي ضد الإرهاب في ريفي إدلب والرقة.

حيث انفجرت يوم أمس الجمعة عبوة ناسفة بسيارة مسؤول رحبة الآليات المركزية في جبهة فتح الشام “محمد المرعي” والملقب بـ”أبو يوسف رحبة”، بالقرب من قرية أم ويلات التابعة لناحية سنجار في ريف إدلب الشرقي، ما أدى إلى مقتله.

كما أعلنت جبهة فتح الشام مقتل القيادي وعضو مجلس الشورى “يونس شعيب” الملقب بـ”أبوالحسن تفتناز” وابنه في ضربة جوية، متهمة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، دون الكشف عن مكان مقتل القيادي وابنه في سوريا.

هذا فيما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية مقتل “محمود العيساوي” القيادي في تنظيم داعش خلال غارة جوية للتحالف الدولي ليلة رأس السنة على مدينة الرقة معقل التنظيم في سوريا.

وأكدت الوزارة أن العيساوي كان على علاقة وثيقة مع عبد الباسط العراقي الذي يصفه التحالف بأنه “أمير شبكة داعش في الشرق الأوسط”، والذي قتل هو الآخر في غارة يوم الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وكانت غارة للتحالف الدولي قد قتلت نحو 25 من قادة الجبهة خلال اجتماع لهم في سرمدا بريف إدلب يوم الثلاثاء الماضي، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثق أيضا مقتل ثمانية مقاتلين وقياديين في الأول من الشهر الجاري جراء ضربات جوية استهدفت سيارات كانوا يستقلونها على طريق سرمدا حزانو وطريق سرمدا باب الهوى بالريف الشمالي لإدلب، ومن ضمن الذين تأكد مقتلهم حينها ثلاثة قياديين.

هذا فيما وجد الأهالي في مدينة إدلب جثة شاب مقتول مجهول الهوية بالقرب من جامع شعيب في المدينة، فيما وقع انفجار في مدينة أرمناز في ريف إدلب الشمالي الغربي جراء انفجار عبوة ناسفة في أحد محلات بيع “الأراكيل” بالقرب من أحد مقرات حركة أحرار الشام الإسلامية.

تعليقات الفيسبوك