كازاخستان تواصل محادثاتها لتحديد الجهات التي ستشارك في مباحثات أستانة

قال نائب وزير الخارجية الكازاخستاني “يرزان عشقباييف” إن عملية تحديد الأشخاص والجهات التي ستشكل المنصة التي ستجري المحادثات حول سوريا في أستانة مازالت جارية ومستمرة. حيث أكد عشقبايف لوكالة...
Ержан Ашикбаев يرزان عشقباييف

قال نائب وزير الخارجية الكازاخستاني “يرزان عشقباييف” إن عملية تحديد الأشخاص والجهات التي ستشكل المنصة التي ستجري المحادثات حول سوريا في أستانة مازالت جارية ومستمرة.

حيث أكد عشقبايف لوكالة “نوفوستي” الروسية أن” العمل جار على جميع الأصعدة“، مضيفاً “أن العملية تتضمن مسائل تحديد الأعضاء المشاركين في اللقاء”.

هذا فيما أعلن مصدر ديبلوماسي روسي أن عقد محادثات السلام من أجل تسوية النزاع في سوريا، والمقررة في أستانة عاصمة كازاخستان تحت رعاية روسيا وتركيا وإيران، ستتم في 23 كانون الثاني/يناير الجاري.

وقال المصدر إنه “في الوقت الحالي، ليس هناك معلومات حول إرجاء اللقاء. وعليه فإن موعد 23 كانون الثاني لا يزال سارياً”.

ويفترض أن تلي محادثات أستانة التي ترعاها موسكو وطهران حليفتا دمشق بالإضافة إلى أنقرة التي تدعم المعارضة مفاوضات في جنيف في الثامن من شباط/فبراير برعاية الأمم المتحدة.

وعلى صعيد متصل، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير “سيرغي لافروف” اتفق مع نظيره التركي “مولود تشاويش أوغلو” على ضرورة احترام وقف إطلاق النار في سوريا، مع الاستمرار في محاربة الجماعات الإرهابية، كما بحث لافروف خلال اتصال هاتفي مع تشاويش أوغلو الاجتماع المرتقب حول سوريا في أستانة عاصمة كازاخستان.

وفي سياق آخر، اعتبر “مارك تونر” متحدث وزارة الخارجية الأمريكية أنه “يتوجب أن يأخذ حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي مكانه على طاولة مفاوضات البحث عن حل سياسي طويل الأمد في سوريا”.

وأوضح تونر أن بلاده ترى أن الطريق الوحيد لوضع حد للحرب في سوريا هو المساعي التي ترعاها الأمم المتحدة في سبيل إيجاد حل للأزمة في هذا البلد، مشيرا إلى أنه “يجب أن يدرج أكراد سوريا في هذه المرحلة أيضا”.

وأضاف متحدث الخارجية الأمريكية أن “حزب الاتحاد الديمقراطي مجموعة لها ممثلون في الساحة، ويجب أن يُسمع صوتهم في مساعي البحث عن حل طويل الأمد في سوريا”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة