النظام يواصل استهداف وادي بردى والأمم المتحدة تطالب بتمكينها من إيصال المساعدات

شنت قوات النظام ومليشيا حزب الله ودرع القلمون، اليوم الاثنين، هجوما جديدا على عين الفيجة في منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي من محوري القوس وراس الصيرة، فيما طالبت...
آثار القصف والمعارك على وادي بردى

شنت قوات النظام ومليشيا حزب الله ودرع القلمون، اليوم الاثنين، هجوما جديدا على عين الفيجة في منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي من محوري القوس وراس الصيرة، فيما طالبت الأمم المتحدة بتوفير إمكانية توصيل المساعدات للمحتاجين في سوريا.

وقد قامت قوات الأسد وحليفاتها بمهاجمة المنطقة تحت غطاء مكثف بقذائف المدفعية والدبابات والصواريخ والرشاشات الثقيلة والقناصات، إلا أن الثوار في المنطقة المحاصرة تصدوا لها وأجبروها على التراجع.

حيث تمكن الثوار خلال الاشتباكات من إعطاب دبابة وقتل وإصابة الععديد من قوات الأسد ومليشيا حزب الله ودرع القلمون.

هذا فيما سقط صاروخ من نوع “فيل” على منشأة نبع عين الفيجة، ما أدى إلى تكسير أنابيب نقل المياه وخروجها عن الخدمة، فيما اندلعت النيران في العديد من منازل قرية عين الفيجة بعد استهدافها بشكل مباشر من قبل قوات الأسد بالرشاشات الثقيلة الحارقة والقذائف المتفجرة.

وفي الأثناء بدأت قوات الأسد والمليشيات الداعمة لها بإحراق المنازل في قرية بسيمة بوادي بردى بعد سرقة محتوياتها.

ويعاني أهالي منطقة وادي بردى منذ 255 يوما من انعدام التيار الكهربائي والاتصالات وشبكات الإنترنت والمياه الصالحة للشرب، في ظل تفشي الأمراض وخاصة عند كبار السن والأطفال.

وعلى صعيد آخر، دعا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “ستيفن أوبراين”، والمديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي “إرثرين كازن”، و”أنتوني ليك” المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، والمديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية “مارغريت تشان”، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “فيليبو غراندي”، إلى توفير إمكانية الوصول الآمن وغير المشروط للمساعدات الإنسانية إلى الأسر والأطفال المحتاجين في سوريا.

وأشار هؤلاء المسؤولون الأمميون، في بيان مشترك لهم، على استمرار معاناة المدنيين في سورية، وحرمانهم من الاحتياجات الإنسانية الأساسية، مشددين على ضرورة عدم بقاء العالم صامتا إزاء هذا الوضع.

ولفت البيان إلى أن “حوالي 700 ألف شخص بينهم 300 ألف طفل، يعيشون في 15 منطقة محاصرة في سوريا، فيما يعيش نحو 5 ملايين شخص بينهم 2 مليون طفل، في مناطق يصعب إيصال المساعدات الإنسانية إليها بسبب الحرب وفقدان الأمن”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة