مالك أسعد يدعو القوى الديمقراطية إلى بناء جبهة عريضة ضد الاستبداد الديني والسلطوي

أكد مالك أسعد، عضو الأمانة العامة في تيار الغد السوري، على ضرورة وأهمية دعوة التيار ورئيسه السيد “أحمد الجربا” لكل القوى الوطنية الديمقراطية للمسارعة والمساهمة بانعقاد مؤتمر “القاهرة 3”...
سوريا لا يهمك راجعين طفل سوري مصاب علم الثورة

أكد مالك أسعد، عضو الأمانة العامة في تيار الغد السوري، على ضرورة وأهمية دعوة التيار ورئيسه السيد “أحمد الجربا” لكل القوى الوطنية الديمقراطية للمسارعة والمساهمة بانعقاد مؤتمر “القاهرة 3” والمشاركة ببناء تحالف يفضي لإقامة جبهة عريضة للقوى العلمانية والديمقراطية للوقوف بوجه الاستبداد الديني والسلطوي.

الأستاذ مالك أسعد

الأستاذ مالك أسعد

حيث قال أسعد في تصريح صحفي إنه ومنذ استقلال سوريا في الأربعينيات من القرن الماضي، وباستثناء مرحلة قصيرة، والشعب السوري يرزح تحت وطأة الدكتاتوريات العسكرية والأنظمة الشمولية التي صادرت كل أشكال الحياة السياسية والمدنية، ولاحقت واعتقلت القوى والأحزاب السياسية على مدى العقود الماضية.. وعند بداية انتفاضة الشعب السوري أوائل ربيع 2011 كانت هذه القوى منهكة وضعيفة ومتفرقة وتحمل الكثير من أمراض المجتمع، ما جعلها عاجزة عن بلورة برنامج وإبراز قيادة تليق بهذه الانتفاضة وتضحياتها، الأمر الذي فسح المجال أمام القوى الدينية المستبدة لتصدر المشهد وقيادته.

أما “النتائج الكارثية”، بحسب تعبير عضو الأمانة العامة في تيار الغد السوري، فكانت بالتحاق بعض القوى والشخصيات المحسوبة على التيار الديمقراطي السوري بهذه القوى الظلامية التي أساءت وأضرت بانتفاضة الشعب السوري.

وأشار أسعد إلى أنه وبالرغم من طرح العديد من القوى ومطالبتهم بضرورة لقاء القوى الديمقراطية العلمانية والمدنية وإنشاء حلف فيما بينها وانعقاد مؤتمري القاهرة 1 و2، إلا أن النتائج كانت أقل من المرجو، ومع تفاقم الكارثة السورية تأتي دعوة تيار الغد ورئيسه السيد “أحمد الجربا” لكل القوى الوطنية الديمقراطية للمسارعة والمساهمة بانعقاد مؤتمر “القاهرة 3” والمشاركة ببناء تحالف يفضي لإقامة جبهة عريضة للقوى العلمانية والديمقراطية للوقوف بوجه الاستبداد الديني والسلطوي، إذ إن الوطن لم يمر بمرحلة أحوج من الآن لإقامة هذا التحالف وتجاوز أمراضنا الذاتية الموروثة وعقلية الزعامات والدكاكين الصغيرة.

ونوّه أسعد بأن ما يجمعنا “كقوى ديمقراطية” أكثر بما لا يقاس من نقاط التفرقة والخلاف، فطموحنا وحلمنا ببناء سوريا ديموقراطية علمانية تضم الجميع على أسس المواطنة والقانون هو حلم الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم والملايين الذين دمرت بيوتهم وهجروا من أجل تحقيق الحلم وبناء سوريا الحرة.

أقسام
حوارات

أخبار متعلقة