قال مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” إن موظفي كبار من تنظيم داعش بدأوا يفرون من معقل التنظيم في الرقة بينما يعمل التحالف الدولي لعزل المدينة تمهيدا لتحريرها بقوات عربية.
وأبلغ الكابتن جيف ديفيز، المتحدث باسم البنتاجون، الصحفيين “الكثير من مديريهم وموظفيهم يبدأون الآن عملية مغادرة الرقة ونقل عملياتهم إلى الجنوب بمحاذاة النهر” في إشارة إلى نهر الفرات. وقال ديفيز “لذا فإنهم بالتأكيد لاحظوا حقيقة أن النهاية قريبة في الرقة ونحن نرى الآن نزوحا لقيادتهم”.
ولم يحدد عدد أعضاء التنظيم الذي يغادرون المدينة أو الأدوار التي يقومون بها على وجه التحديد لكنه قال إن الانسحاب يبدو أنه منظم ويشمل أولئك الذين يقومون بأدوار للدعم ولا يشاركون في القتال.
وقال تحالف “قوات سوريا الديمقراطية” إنه يشن هجمات جديدة على معاقل التنظيم في محافظة الرقة، بدعم وغطاء جوي من التحالف الدولي، بعد الاستيلاء على عشرات من القرى في أحدث مرحلة في معركة لإضعاف التنظيم في معاقله الأساسية في سوريا.
وتخوض “قوات سوريا الديمقراطية” الذي يضم جماعات عربية محلية ووحدات حماية الشعب الكردية قتالا منذ أشهر ضد مقاتلي التنظيم في شمال سوريا وحول الرقة التي تعد معقل التنظيم في سوريا.
وبدأ التحالف مرحلة جديدة من حملته في وقت سابق هذا الشهر مستهدفا تطويق الرقة وقطع الطريق إلى معاقل المتشددين في محافظة دير الزور على امتداد نهر الفرات. ويخوض التنظيم معارك منفصلة ضد أطراف متعددة في في سوريا. فيما يتعرض أيضا لضغوط في الموصل معقله الرئيسي في العراق على الجانب الآخر من الحدود.



