الجبير يتهم إيران برعاية الإرهاب العالمي وزعزعة استقرار البلاد العربية

رفض وزير الخارجية السعودي “عادل الجبير” دعوات إيرانية للحوار، قائلا إن طهران هي الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم، وأنها قوة مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط وتريد “تدميرنا”. جاء ذلك...
عادل الجبير في مؤتمر ميونخ للأمن 2017

رفض وزير الخارجية السعودي “عادل الجبير” دعوات إيرانية للحوار، قائلا إن طهران هي الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم، وأنها قوة مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط وتريد “تدميرنا”.

جاء ذلك في كلمة للجبير، اليوم الأحد، خلال مؤتمر ميونخ للأمن ردا على ما قاله محمد جواد ظريف، وزير خارجية إيران، إن بلاده تسعى للحوار مع دول الخليج العربية.

وأضاف الجبير للوفود المشاركة في مؤتمر ميونخ “تبقى إيران الراعي الرئيسي المنفرد للإرهاب في العالم.. هي مصرة على قلب النظام في الشرق الأوسط.. إلى أن وما لم تغير إيران سلوكها سيكون من الصعب جدا التعاون مع دولة مثل هذه”.

وقال وزير الخارجية السعودي إن إيران تدعم حكومة بشار الأسد وتمول الانفصاليين الحوثيين في اليمن وجماعات العنف في أنحاء المنطقة. مؤكدا على إن المجتمع الدولي يحتاج إلى وضع “خطوط حمراء” واضحة لوقف تصرفات إيران.

هذا فيما كان وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” قد أعلن خلال المؤتمر أن بلاده تسعى لتعزيز جهود تحسين العلاقات مع دول الخليج العربية وحثها على التعاون مع إيران لمعالجة “أسباب القلق” والعنف في المنطقة.

وقال ظريف للمندوبين في مؤتمر ميونخ الأمني “بالنسبة للحوار الإقليمي، فإن توقعاتي متواضعة. أركز على الخليج الفارسي. لدينا ما يكفي من المشاكل في هذه المنطقة لذا نريد بدء حوار مع دول نعتبرها أخوة في الإسلام”.

وجاءت تصريحات ظريف ردا على سؤال عما إذا كانت طهران ستنظر أيضا في إجراء حوار على مستوى المنطقة يشمل إسرائيل. وأضاف “نحتاج لمعالجة المشاكل المشتركة والتصورات التي أثارت القلق ومستوى العنف في المنطقة”.

وخلال كلمته انتقد ظريف الفكر “التكفيري” في إشارة إلى الجماعات الإسلامية السنية المسلحة التي تتهم إيران السعودية بالوقوف خلفها ودعمها. كما نفى ظريف مجددا التلميحات بأن بلاده ستسعى لتطوير أسلحة نووية.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأسبوع الماضي، قد سافر إلى سلطنة عمان والكويت في محاولة لتحسين العلاقات في أول جولة خليجية له منذ تولى السلطة عام 2013.

وتتهم الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، وخاصة السعودية، إيران باستخدام الطائفية للتدخل في الدول العربية ومد نفوذها في الشرق الأوسط عبر الميليشيات الطائفية التي تدعمها في لبنان وسوريا والعراق واليمن والمجموعات الإرهابية المنتشرة في معظم دول الخليج وخصوصا في السعودية والبحرين والكويت.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة