بهية مارديني: المجتمع الدولي مازال عاجزا عن إيجاد حل في سوريا

أكدت بهية مارديني، عضو الأمانة العامة في تيار الغد السوري، أن المجتمع الدولي برمته عاجز عن إيجاد أي حل في سوريا طالما الإدارة الأمريكية لا تقول كلمتها وتأخذ زمام...
بهية مارديني عضو الأمانة العامة تيار الغد السوري المكتب الإعلامي

أكدت بهية مارديني، عضو الأمانة العامة في تيار الغد السوري، أن المجتمع الدولي برمته عاجز عن إيجاد أي حل في سوريا طالما الإدارة الأمريكية لا تقول كلمتها وتأخذ زمام المبادرة في الملف السوري، مشيرة إلى أن الآمال المنعقدة على مفاوضات جنيف التي تجري حاليا ضئيلة للغاية.

وحول دور الولايات المتحدة الأمريكية في الملف السوري خلال مؤتمر جنيف 4 المنعقد حاليا، قالت مارديني، خلال مداخلة مع برنامج أحداث وأصداء على فضائية “المغاربية”، إن الإدارة الحالية لم تأخذ بعد موقفا جديدا أو مغايرا عن مواقف الإدارة السابقة.

وأكدت عضو الأمانة العامة في تيار الغد السوري أننا لم نر أو نسمع أي جديد من الإدارة الحالية عدا ما تم تسريبه مؤخرا عن قيام إدارة ترامب، وبمجرد وصولها إلى البيت الأبيض، بتجميد المساعدات العسكرية لفصائل المعارضة السورية والجيش السوري الحر إثر القتال الذي اندلع بين الفصائل الثورية وجبهة فتح الشام.

وأشارت مارديني إلى وجود “بطء” في كل رد فعل يصدر عن الولايات المتحدة الأمريكية تجاه أي فعل يقوم به النظام على الأرض في سوريا، وأن موقف الإدارة الأمريكية مازال غامضا ومبهما. وبالنسبة لإنشاء مناطق آمنة وتصنيف فصائل المعارضة؛ أكدت مارديني أن ذلك مازال في طور الدراسة والبحث، ولايوجد أي شيء ملموس على أرض الواقع أو قيد التنفيذ، ونفس الأمر بالنسبة لموضوع وقف إطلاق النار والهدنة في سوريا والملفات الإنسانية ووصول مساعدات.

وذكرت، على سبيل المثال، “لم نسمع بأي رد أو تعليق على الخروقات الخطيرة للهدنة في سوريا واستهداف قوافل المساعدات وآخرها ما جرى في حي الوعر الحمصي المحاصر. وعزت ذلك إلى انشغال ترامب وإدارته بترتيب الملفات الداخلية في أمريكا قبل الانطلاق إلى الملفات الخارجية والشروع بالسياسة الدولية.

وقالت مارديني “للأسف المجتمع الدولي برمته عاجز عن إيجاد أي حل في سوريا طالما الإدارة الأمريكية لم تقل كلمتها وتأخذ زمام المبادرة في الملف السوري، وحتى الآن كل ما قيل ونشر هو مجرد تصريحات وتسريبات إعلامية دون وجودد قرارات أو مبادرات فعلية.

وأضافت: ما يهني اليوم، ليس الملف العسكري المتعلق بالجيش الحر أو الملف السياسي في مفاوضات جنيف فقط، ما يهمني هو انعكاس أي شيء على أوضاع السوريين في الداخل والسوريين النازحين واللاجئين في دول الجوار الذين يعانون الأمرين، وما يهمني أيضا ملف المعتقلين، وحتى الآن لم يقل أي أحد أي شيء عن الملف الإنساني المتعلق بالمعتقلين والمساعدات الإنسانية وفك الحصار عن المناطق المحاصرة.

كما اعتبرت مارديني أن مباحثات أستانة أضافت الملح إلى جراح السوريين بدلا من أن تسعى لتطبيبها وتخفيف معاناتها، وكل ما جرى خلالها كان عبارة عن تجاذبات للترويج الإعلامي، دون يكون هناك أي نتيجة على الأرض تنعكس إيجابيا على أهلنا في الداخل. كل ما نتج عن أستانة 1 و2 هو انقسام الهيئة العليا للمفاوضات إلى منصة الرياض ومنصة أستانة، وبدلا من توحد المعارضة رأينا انقساما جديدا بين المعارضة السياسية والعسكرية، وحتى الآن لا توجد إرادة جدية للحل في سوريا.

أقسام
الأخبار المميزةحوارات

أخبار متعلقة