سيطر مقاتلو فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “درع الفرات” على قريتي الكريدية وأم حميرة شرق مدينة الباب بريف حلب الشرقي إثر معارك مع مقاتلي تنظيم داعش، فيما واصلت قوات الأسد توسعها في المناطق التي انسحب منها التنظيم، حيث أقامت منطقة عازلة جنوب الباب وفتحت ممرا جديدا إلى المناطق التي تسيطر عليها القوات الكردية.
حيث أكدت مصادر ميدانية في مدينة الباب أن قوات الأسد والمليشيات العراقية والإيرانية الداعمة لها سيطرت على 22 بلدة جنوب المدينة خلال الأسبوع الأخير بعد انسحاب قوات تنظيم داعش منها.
وأكدت المصادر أن تنظيم داعش لم يظهر أي مقاومة أثناء زحف قوات النظام للسيطرة على بلدات وقرى جنوب الباب، وبذلك فرض النظام سيطرته على الطريق الواصل بين الباب ومحافظة الرقة معقل التنظيم الرئيسي في سوريا، وأصبح على مشارف مدينة منبج الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية.
على صعيد متصل، قال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” إن عملية “درع الفرات” لن تنتهي بالسيطرة على مدينة الباب وأنها ستستمر حتى السيطرة على مدينتي منبج والرقة.
وأضاف أردوغان في مؤتمر صحفي عقده، يوم أمس الثلاثاء، باسطنبول أنه “في حال تفاهمنا مع روسيا وقوات التحالف الدولي سنتوجه إلى منبج والرقة”، مشيرا إلى أن قوات وحدات حماية الشعب لم تنسحب بعد إلى غرب الفرات، ولافتا إلى أن الجيش التركي لن يتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية ضد داعش.
كما أكد أردوغان أن القوات التركية لا تعتزم البقاء في سوريا بعد اكتمال عملية “درع الفرات”، منوها بأن عملية “درع الفرات” تطبق عدة مبادئ منها إعادة البناء وترتيب الأوضاع المدنية وإنشاء منطقة آمنة.