معارك عنيفة في حرستا وغربي حلب والنظام يصعد قصفه على الغوطة وريفي إدلب وحماة

تواصلت الاشتباكات والمعارك العنيفة بين الثوار وقوات الأسد التي حاولت التقدم على الأطراف الغربية لمدينة حرستا في الغوطة الشرقية بريف دمشق، فيما صد الثوار محاولة لقوات الأسد والمليشيات الداعمة...
قصف على مدن وبلدات الغوطة الشرقية الدفاع المدني يقوم بإنقاذ الأطفال

تواصلت الاشتباكات والمعارك العنيفة بين الثوار وقوات الأسد التي حاولت التقدم على الأطراف الغربية لمدينة حرستا في الغوطة الشرقية بريف دمشق، فيما صد الثوار محاولة لقوات الأسد والمليشيات الداعمة لها التقدم على جبهات عدة غربي حلب وسط غارات وقصف كثيف بالصواريخ وقذائف الهاون يستهدف مواقع الثوار ونقاط الاشتباك في المنطقة.

وشن الطيران الحربي، اليوم الأربعاء، عدة غارات على مدن وبلدات دوما وعربين وزملكا وحرستا وحزرما والنشابية والشيفونية في الغوطة الشرقية، ما ألحق دمارا في منازل المدنيين، فيما استشهدت طفلة وأصيب عدد من المدنيين جراء قصف على مدينة سقبا وبلدة بيت سوى بقذائف المدفعية الثقيلة التابعة لقوات النظام.

وفي الأثناء، نفذ الطيران الحربي عدة غارات جوية على جرود القلمون، ما أوقع أضرارا مادية في الممتلكات، أما في دمشق، فقد استهدفت قوات النظام حيي القابون وتشرين وبساتين حي برزة بصواريخ أرض أرض، كما تعرض حي جوبر الدمشقي لقصف بقذائف الهاون من قبل قوات النظام.

أما في حلب، فتصدى مقاتلو فصائل المعارضة لمحاولة قوات النظام والمليشيات الأجنبية الداعمة لها التقدم على محاور جبل شويحنة ومنطقتي البحوث العلمية والراشدين غربي المدينة، حيث جرت اشتباكات بين الطرفين سقط على إثرها عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام والمليشيات.

كما استهدف الثوار مواقع في الأكاديمية العسكرية وحي جمعية الزهراء ومطار النيرب العسكري في مدينة حلب بقذائف المدفعية الثقيلة وصواريخ “غراد”، فيما تمكن مقاتلو غرفة عمليات “درع الفرات” من السيطرة على قرية البوغاز غرب مدينة منبج بريف حلب الشرقي بعد اشتباكات مع مقاتلي وعناصر “مجلس منبج العسكري”.

هذا فيما استهدفت مدفعية “درع الفرات” بلدة البويهيج غرب بلدة العريمة بريف منبج، ما أدى إلى سقوط ضحايا ووقوع إصابات في صفوف قوات سوريا الديمقراطية وبعض المدنيين.

من جهة أخرى نزح أكثر من 60 ألف مدني من بلدات الخفسة ودير حافر ومسكنة بالريف الشرقي باتجاه مدينة منبج وريفها الجنوبي تحسبا من سيطرة قوات النظام والميليشيات العراقية والإيرانية على هذه البلدات، بعد انسحاب مقاتلي وعناصر تنظيم داعش من حوالي 25 قرية جنوب منبج لصالح قوات النظام.

وفي ريف إدلب الجنوبي، قصف طيران النظام الحربي والمروحي بلدة التمانعة بالصواريخ والأسطونات المتفجرة، ما أوقع عدة إصابات في صفوف المدنيين، وألحق دمارا كبيرا في الممتلكات، كما تعرضت بلدة تل عاس لغارات خلفت دمارا في منازل المدنيين.

في غضون ذلك، قتل عنصران تابعان للمليشيات الشيعية في كمين نصب لهما في محيط بلدة الفوعة الموالية بريف إدلب الشمالي.

أما في ريف حماة الشمالي، فقد أغار الطيران الحربي على بلدات طيبة الإمام والبويضة وعطشان وكفرزيتا، وعلى بلدة عقرب في الريف الجنوبي، ما تسبب بجرح عدة مدنيين، كما شهدت البلدة قصفا صاروخيا مصدره قوات النظام المتمركزة في حاجز مؤسسة المياه.

ومن جهتهم، استهدف الثوار المرابطون على جبهات حماة تحصينات لقوات النظام في بلدتي أصيلة وسلحب المواليتين غربي المحافظة وحاجز التاعونة جنوبها بالصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة، محققين إصابات مباشرة ردا على جرائم النظام وخرقه للهدنة المعلنة منذ أكثر من شهرين.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة