قوات غضب الفرات تتقدم باتجاه الرقة وتحرر مواقع استراتيجية

واصلت قوات حملة “غضب الفرات” التي تشارك فيها قوات النخبة السورية تقدمها نحو مدينة الرقة، فيما شنت طائرات التحالف الدولي غارة استهدفت بلدة “حَمْرَة بلاسم” بالريف الشرقي، مما أدى لأربعة قتلى وعدد من الجرحى مدنيين.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية إنها سيطرت على قريتي الحجاج ومشهوري ومزرعة الوديان في ريف دير الزور الشمالي الغربي في طريقها إلى محافظة الرقة، وأنها وصلت إلى مشارف بلدتي الكِسرة والتِبني، فيما أكد المكتب الصحفي في قوات سوريا الديمقراطية إن قواتهم تحرز تقدما على معظم الجبهات الشرقية بالرقة.

ومن جهته، أكد محمد الشاكر، المتحدث الرسمي باسم قوات النخبة السورية، أن قواتهم أحكمت السيطرة على جبل المناخر، الشريان الحيوي لطرق الإمداد بين دير الزور والرقة، وذلك في إطار عمليات المرحلة الثالثة لحملة “غضب الفرات” التي تهدف إلى عزل الرقة عن دير الزور.

وقال الشاكر إن قوات النخبة السورية نجحت في إحكام السيطرة على جبل المناخر الذي يطل على مناطق وبلدات في ريف الرقة الشمالي الشرقي، وأهمها منطقة الكرامة الواقعة على ضفة نهر الفرات، والتي تعد من أهم معاقل تنظيم داعش في المحافظة، والتي يشكل سقوطها سيطرة كاملة على طريق الإمداد الواصل بين دير الزور والرقة.

وتايع المتحدث باسم قوات النخبة السورية أن السيطرة على جبل المناخر جاءت ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى تطويق عناصر تنظيم داعش داخل مدينة الرقة، وقطع الإمداد عنهم، والتموضع خلف خطوط التنظيم.

وكانت قوات النخبة قد أحكمت السيطرة، خلال الأسبوع الماضي، على العديد من القرى والمواقع في الريف الشرقي والشمالي الشرقي للرقة. وتأتي أهمية مشاركة قوات النخبة من خلال الخصوصية التي تتمتع بها كمكون عربي من أبناء مناطق عمليات المرحلة الثالثة من حملة “غضب الفرات” التي أعلنها التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

تعليقات الفيسبوك