اتفاق أمريكي تركي على مواصلة الحرب على داعش وتوحيد الرؤى حيال المنظمات الإرهابية

اتفق وزيرا الخارجية الأمريكي “ريكس تيلرسون” ونظيره التركي “مولود جاويش أوغلو” على ضرورة تعزيز التعاون بين واشنطن وأنقرة وضرورة مواصلة الحرب ضد تنظيم داعش وتعزيز الاستقرار في المنطقة. حيث...
وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في أنقرة

اتفق وزيرا الخارجية الأمريكي “ريكس تيلرسون” ونظيره التركي “مولود جاويش أوغلو” على ضرورة تعزيز التعاون بين واشنطن وأنقرة وضرورة مواصلة الحرب ضد تنظيم داعش وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

حيث أكد وزير الخارجية الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي مشترك في أنقرة، إن واشنطن ممتنة للمساهمة التي قدمتها تركيا للتحالف ضد تنظيم داعش، مؤكدا على أن تركيا تعتبر دولة صديقة للولايات المتحدة، وهي عضو قوي بحلف شمال الأطلسي “الناتو”.

وقال تيلرسون إن المفاوضات مع الجانب التركي تركزت على ثلاثة أهداف: العمل سويا على إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، ثم تعزيز الاستقرار في المنطقة، وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وفي ما يتعلق بالأوضاع في سوريا، قال تيلرسون إن المحادثات تناولت إنشاء مناطق آمنة في سوريا، ويجري بحث عدد من الخيارات بشأن تأمين تلك المناطق، مبينا أن لدى البلدين هدفا مشتركا هو الحد من قدرة إيران على إيقاع الفوضى في المنطقة.

أما بشأن مصير بشار الأسد، أكد وزير الخارجية الأمريكي أن الشعب السوري هو من سيقرر مستقبل الأسد، قائلا إن لبلاده وتركيا أهدافا مشتركة بمساعدة السوريين على تشكيل حكومة مستقلة وشاملة.

وذكر تيلرسون أن الهجمات التي يشنها حزب العمال الكردستاني تكشف حجم الإرهاب الذي تتعرض له تركيا، مشيدا بالدور الذي تلعبه تركيا لوقف تدفق المقاتلين إلى كل من سوريا والعراق، كما أشاد بدور أنقرة في استقبال أكثر من أربعة ملايين لاجئ على أراضيها.

من جهته، أكد أوغلو على ضرورة اتخاذ خطوات لضمان عودة الثقة في العلاقات الثنائية، التي تضررت مع الإدارة السابقة، بسبب دعمها وحدات حماية الشعب الكردية التي تتهمها أنقرة بالإرهاب.

وأضاف أن العلاقات الثنائية تأثرت بسبب بعض السياسات التي اتبعتها الإدارة الأمريكية السابقة، خاصة دعمها وحدات حماية الشعب الكردية، وتعاونها مع حزب العمال الكردستاني. مؤكدا أن هذا الدعم شكل استهدافا لتركيا، وإن محاربة الولايات المتحدة ضد “منظمة إرهابية” لا يعني تعاونها مع “منظمة إرهابية أخرى”.

وكان الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” قد التقى تيلرسون حيث بحثا العلاقات الثنائية في المرحلة المقبلة، واللقاء المرتقب بين أردوغان والرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” في أيار/مايو المقبل، إضافة إلى شؤون تهم البلدين كمكافحة تنظيم داعش في كل من العراق وسوريا وتطورات الأزمة في هذين البلدين.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة