استمرار التغريبة القسرية.. دفعة ثالثة من مهجري الوعر باتجاه مدينة إدلب

دخلت الباصات حي الوعر عند منتصف الليل، لنقل الدفعة الثالثة من مهجري حي الوعر الحمصي، باتجاه مدينة إدلب، حيث اجتمعت الباصات في مدينة المعارض، وقدر العدد الكلي للأفراد 1458...

دخلت الباصات حي الوعر عند منتصف الليل، لنقل الدفعة الثالثة من مهجري حي الوعر الحمصي، باتجاه مدينة إدلب، حيث اجتمعت الباصات في مدينة المعارض، وقدر العدد الكلي للأفراد 1458 ( عدد الرجال657 عدد النساء 358 عدد الأطفال 443) .

هذا وقد تم تحديد الطريق لخروج الدفعة من ( حمص – سلمية – طريق الشيخ هلال – بغيديد – سرحا – قصر ابن وردان – البويدر – ابو ظهور – سراقب – إدلب – مخيم ساعد ) .

جلال التلاوي أحد نشطاء الحي تحدث لنا: “سيدخل الحي 50 باصا لنقل المدنيين والثوار، وستصل الباصات إلى النقطة الأخيرة وهي “مخيم ساعد” على أن يتم توفير 100 ليتر مازوت لكل باص، كما يتواجد 9 سيارات إسعاف لنقل المصابين و 5 شاحنات لنقل الأمتعة والحقائب”.

يذكر أن حي الوعر، قد ودع دفعتين من مدنييه وثواره، حيث كانت الدفعة الأولى باتجاه جرابلس والثانية باتجاه مدينة إدلب، وذلك بعد اتفاقية وقعت بين لجنة تفاوض أهالي حي الوعر، ووفد من النظام برعاية روسية، بعد أن تعرض الحي لهجمة عسكرية جوية ومدفعية شرسة أدت لوقوع شهداء وجرحى بصفوف المدنيين، علاوة على ذلك، زيادة سوء الأوضاع من جميع النواحي، لعدم توفر أدنى مستلزمات الحياة في الحي.

وبدأت أولى عمليات إجلاء الثوار من حي الوعر في 18 مارس/ آذار الماضي، حين خرج 400 ثائر مع عائلاتهم، وتوجهوا إلى الريف الشمالي لحمص، وجرابلس في ريف حلب، وإدلب.

ويسكن في حي الوعر نحو 75 ألف شخص، بينهم 15 ألف من الثوار، ويتعرض للحصار من قبل قوات الأسد منذ أواخر عام 2013. وأطلق على حمص في الماضي “عاصمة الثورة”، وأصبحت ميدانا رئيسيا للحراك المعارض، بعد انضمام غالبية السكان للانتفاضة المطالبة بالإطاحة برئيس النظام بشار الأسد، عام 2011، ثم طردوا قوات الأمن من معظم أنحاء المدينة في السنة التالية.

لؤي اليونس

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة