قوات الأسد تأمن محيط مدينة تدمر وتنظيم داعش يقتل العشرات في كمين

واصلت قوات الأسد سعيها لتأمين محيط مدينة تدمر بريف محافظة حمص، وذلك إثر عملية عسكرية قامت بها بمساندة مليشيات أجنبية ودعم جوي روسي، تمكنت خلالها السيطرة الكاملة على المدينة...
قوات النظام في محيط مدينة تدمر

واصلت قوات الأسد سعيها لتأمين محيط مدينة تدمر بريف محافظة حمص، وذلك إثر عملية عسكرية قامت بها بمساندة مليشيات أجنبية ودعم جوي روسي، تمكنت خلالها السيطرة الكاملة على المدينة ومحيطها.

حيث سيطرت قوات الأسد، يوم الأمس الثلاثاء، على كل من جبل الأبتر وقصر الحلابات وهيئة تطوير الأغنام ومضمار الهجن جنوب غرب تدمر ومقالع السكري ومزارع الحدادي إلى الجنوب الشرقي لتدمر بمسافة تقدّر بنحو 22 كم عن مدينة تدمر.

ويعد التقدم الذي حققته قوات الأسد مهما لقطع الطريق الممتدة من الباردة باتجاه خنيفيس والصوانة باتجاه تدمر، ومنها نحو مدينة السخنة ومناطق الاشتباك في الشمال الغربي والشرقي لمدينة تدمر، وأبرزها جبل شاعر، وكذلك تكون قوات الأسد بذلك قد دخلت مناطق جديدة كانت قد فقدت السيطرة عليها منذ أيار/مايو عام 2015 عند الهجوم الأول لتنظيم داعش على مدينة تدمر وباديتها، وبذلك يتوسّع طوق السيطرة حول مدينة تدمر بعمق يزيد عن 30 كم نحو الجنوب و20 نحو الشرق.

من ناحية أخرى، أعلنت وكالة “أعماق” التابعة لتنظم داعش عن تمكن مقاتلي التنظيم من إيقاع 30 عنصرا من قوات الأسد وتدمير سبع آليات في كمين محكم قرب تلة السيرياتل جنوب مدينة تدمر، وذلك خلال محاولة قوات الأسد والمليشيات المساندة لها التقدم في محيط المدينة.

لؤي اليونس

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة