جيمس ماتيس يطلع حلفاء واشنطن على السياسة الجديدة في المنطقة

شدد وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس خلال زيارة رسمية له للملكة العربية السعودية التقى خلالها الملك سلمان بن عبدالعزيز ومسؤولين كبار في المملكة على ضرورة وقف الصواريخ التي تزود...
رئيس هيئة الأركان السعودية عبدالرحمن البانيان لدى استقباله وزير الدفاع الامريكي جيمس ماتيس في قاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض

شدد وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس خلال زيارة رسمية له للملكة العربية السعودية التقى خلالها الملك سلمان بن عبدالعزيز ومسؤولين كبار في المملكة على ضرورة وقف الصواريخ التي تزود بها إيران الحوثيين في اليمن بهدف ضرب الأراضي السعودية.

وقال  جيمس ماتيس إن السعودية حليف أمني رئيسي للولايات المتحدة منذ أكثر من سبعة عقود. وأضاف للصحفيين المرافقين له أن المملكة ما زالت تشكل “دعامة لإطارنا الأمني للمنطقة وللمصالح الأمريكية”.

وذكر بيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أن مباحثات ماتيس مع الملك سلمان بن عبدالعزيز والمسؤولين السعوديين تضمنت قضايا الوضع الأمني في البلاد وسبل توسيع العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

ويركز وزير الدفاع الأمريكي الذي يقوم بأول زيارة له إلى مناطق من الشرق الأوسط وإفريقيا على الحرب ضد تنظيم داعش، كما يكشف عن سياسة الرئيس دونالد ترامب تجاه سوريا وغيرها من المناطق الساخنة في المنطقة وسبل إيجاد حل لها. كما سيتناول استعداد الإدارة الأمريكية لاستخدام القوة العسكرية على نحو أكثر مما فعله الرئيس السابق باراك أوباما، وفق المسؤولين.

ومن التساؤلات الرئيسية للحلفاء عن سوريا، ما إذا كانت واشنطن أعدت استراتيجية للحيلولة دون انزلاق المناطق التي تمت استعادتها من مقاتلي التنظيم إلى عداءات عرقية وطائفية، أو الخضوع إلى جيل جديد من التطرف مثلما حدث في أجزاء من العراق وأفغانستان، منذ أن غزتهما الولايات المتحدة.

وتشير الدلائل على أن ترامب أعطى الجيش الأمريكي المزيد من الحرية لاستخدام القوة، بما في ذلك إصدار أوامر باستهداف مطار الشعيرات السوري بصواريخ توماهوك، والإشادة باستخدام أضخم قنبلة غير نووية ضد هدف للدولة الإسلامية في أفغانستان، الأسبوع الماضي.

وأكد مسؤولون بالإدارة الأمريكية أن الاستراتيجية الأمريكية في سوريا، المتمثلة في هزيمة داعش مع استمرار المطالبة برحيل بشار الأسد لم تتغير، وهي رسالة من المتوقع أن يؤكد عليها ماتيس خلال جولته الشرق أوسطية التي ستشمل بالإضافة إلى السعودية كلا من قطر ومصر وإسرائيل وجيبوتي.

وقال كريستين ورموث، ثالث أكبر عضو بالبنتاغون سابقاً: “فيما يتعلق بالسعوديين والإسرائيليين على وجه الخصوص فإنه سيوضح لهم في جزء من النقاش استراتيجيتنا تجاه سوريا في ضوء الضربة”. فيما يرى المحلل ريتشارد ويتز أن زيارة ماتيس تدلل على عودة واشنطن إلى المنطقة، ومدى استماع الرئيس لوزير دفاعه.

أما وكالة أسوشيتد برس فعلقت على الزيارة بأنه بينما تسعى الإدارة الأمريكية لتعزيز جهودها، فإن ماتيس أعرب عن رغبته بمشاورة نظرائه في جميع أنحاء العالم بهدف توسيع تحالف محاربة تنظيم داعش في العراق وسوريا بقيادة واشنطن.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة