رداً على خسائره.. النظام يتبع سياسة الأرض المحروقة بريف حمص الشمالي

شن الطيران الحربي التابع لنظام الأسد، بمساندة أرضية بجميع انواع الأسلحة الثقيلة، هجوماً شرساً على قرى سهل الحولة (كفرلاها – تلدو – تلذهب – الطيبة – عقرب – برج قاعي ) مع...

شن الطيران الحربي التابع لنظام الأسد، بمساندة أرضية بجميع انواع الأسلحة الثقيلة، هجوماً شرساً على قرى سهل الحولة (كفرلاها – تلدو – تلذهب – الطيبة – عقرب – برج قاعي ) مع العلم أن الهدف من قصف النظام هو الإنتقام من المدنيين العزل وتدمير البنى التحتية في منطقة الحولة، حيث استهدفت قوات الأسد في المنطقة المساجد والمدارس والتجمعات السكنية بشكل مباشر.

وجاء هذا الهجوم العنيف من نظام الأسد والميليشيات المساندة، رداً على العملية العسكرية الخاطفة التي قامت بها “هئية تحرير الشام” على أحد حواجز قوات الأسد، غربي منطقة الحولة بريف حمص الشمالي، وأدت إلى مقتل عدد من قوات الأسد ومليشيات الدفاع الوطني واغتنام دبابة T55 ورشاش 37 مضاد طيران وأسلحة و ذخائر متنوعة ، الأمر الذي جعل قوات الأسد ومليشيات الدفاع الوطني في القرى الموالية التي تحيط بمنطقة سهل الحولة إلى التخبط والشعور بالخوف، مما جعلهم يتبعون سياسة الأرض المحروقة.

وتم توثيق يوم أمس 24 غارة جوية بالصواريخ المظلية شديدة الإنفجار من الطيران الحربي السوري على قرى منطقة الحولة و8 اسطوانات متفجرة شديدة التدمير و أكثر من 200 قذيفة دبابة وقذائف هاون وصاروخ.

ويذكر أن المناطق الموالية والحواجز التي تحيط بمنطقة الحولة، تعد خزانا بشريا لقوات الأسد والدرع الأول لقرى الجبل المؤيدة، والتي شاركت يوم أمس بقصف منطقة الحولة هي ( حواجز قرمص ومريمين والقبو والشنية وفلة والعوصية والمشفى الوطني ومؤسسة المياه وأكراد داسنية وكفرقدح وتل احوى والتاعونة، بالإضافة لصواريخ من الكلية الحربية شمال حي الوعر ) .

وأسفر القصف على قرى منطقة الحولة خلال اليومين السابقين إلى استشهاد 8 أشخاص وأكثر من 20 إصابة بينهم أطفال ونساء.

وهم:

( 1- سميرة أحمد العصام 2- عبد الله عمر الحسن 3- محمود نواف القاسم 4- خالد احمد السعدية 5- سندس بكور 6- أم كنان الخليل 7-أحمد الخالد 8- أمينة عرابي).

ومن جانبها ردت كتائب الثوار العاملة في ريف حمص الشمالي، على قصف منطقة الحولة، بقصف كلا من معسكر ملوك وحاجز عتون جنوب مدينة تلبيسة وحواجز أخرى لقوات الأسد على أطراف قرية كفرنان الموالية وقرية أكراد الداسنية والشنية ومواقع في أحياء حمص الموالية مستخدمة الصواريخ محلية الصنع و قذائف الهاون ومدافع B9 والرشاشات الثقيلة.

وبالإنتقال إلى الجانب الآخر من ريف حمص الشمالي، شن طيران الأسد، غارات جوية على أحياء مدينة الرستن، بالتزامن مع قصف مدفعي بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة من قبل قوات الأسد المتمركزة في كتيبة الهندسة شمال المدينة، وتعرضت المدينة ليلة الأمس الأربعاء إلى قصف عنيف جدا بعربات الشيلكا ومدفع 23 على منازل المدنيين في الأحياء الشمالية من المدينة، وقد تم توثيق شهيدة متأثرة بجراحها جراء القصف الجوي قبل أيام وهي “آلاء سعيد فياض ” 17 سنة.

أما في مدينة تلبيسة، فقد تعرضت ليلة الأمس لقصف ليلي بالطيران الحربي، ما أدى إلى سقوط 4 شهداء والعديد من الجرحى، كما تعرضت المدينة لقصف مدفعي بقذائف الهاون والدبابات والرشاشات الثقيلة من قبل قوات الأسد المتمركزة في معسكر ملوك والقرى الموالية جنوب المدينة وقد تم توثيق الشهداء وهم:

( 1- بلال العيس 2- يوسف العيس 3- زينب العيس 4- محمود أرملي “الشعبان”)

فيما تعرضت قرية تيرمعلة لقصف بقذائف الهاون من قبل قوات الأسد المتمركزة شرقي القرية.

وفي ريف حمص الشرقي، تستمر الإشتباكات بين قوات الأسد وتنظيم داعش في محيط جبل الأبتر، ومنطقة السكري وسط أنباء عن وقوع قتلى في صفوف قوات الأسد، بعد هجوم مباغت لتنظيم داعش على المنطقتين المذكورتين أعلاه.

لؤي اليونس

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة